الصحف السعودية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الصحف السعودية, اليوم الأحد 22 يناير 2023 05:20 صباحاً

الصحف السعودية

نشر في وكالة الأنباء السعودية يوم 22 - 01 - 2023

spa

أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم :
برعاية الملك.. ملتقى عالمي لأبحاث الحج والعمرة.. اليوم
القيادة تُهنئ الرئيس العراقي بمناسبتي نجاح بلاده في تنظيم «كأس الخليج» والفوز بالبطولة
رئيس بالاو يصل إلى المملكة في زيارة رسمية
خالد الفيصل يرعى حفل "فرح جدة 2023"
سعود بن نايف: الأحساء وطن للنخيل.. ومهرجان التمور يدعو إلى الفخر
أمير حائل يكرم اللجان التنظيمية لجائزة "بصمة"
أمير نجران يدشن مشروعات تنموية في شرورة.. اليوم
الخارجية تدين وتستنكر بشدة سماح السويد لأحد المتطرفين بإحراق المصحف
رئيس الشورى يزور الجزائر
معرض الرياض للفضاء.. تجارب تعليمية وتفاعلية حية
السديس: «نحو تجربة متميزة لخدمة ضيوف الرحمن».. من ثوابت منظومة الرئاسة
إنسانية المملكة.. عطاء بلا حدود
سعي عراقي لتمتين العلاقات مع دول العالم
نهاية عصر الدكتاتورية في إيران
أوكرانيا تحث على المسارعة بالمنح.. والغربيون متروون
وأكدت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( لغة الإنجاز ) : تحتضن المملكة فعاليات ومناسبات ذات أبعاد حيوية، تعكس دورها المتزايد على كافة الأصعدة، وتؤكد عناوينها وموضوعاتها طموحات الرؤية السعودية والمصالح الوطنية، وبقدر هذا الاهتمام باستضافة أبرز العقول والخبرات والقدرات الاستثمارية، لصياغة مستقبل أفضل لبلادنا وللاقتصاد العالمي، بقدر حرص المملكة على الحضور الفاعل في الملتقيات العالمية وعرض تجربتها، وتلاقي المصالح وتعزيز التعاون المشترك مع الدول والكيانات الاقتصادية والاستثمارية، حيث تتمتع بلادنا اليوم بمنظومة قوية من الشراكات الاستراتيجية، وما تتيحه الرؤية من مشاريع وفرص استثمارية ضخمة وممتدة.
الحضور المميز للوفد السعودي المشارك في جلسات ونقاشات المنتدى الاقتصادي العالمي، هو صورة حية من صور هذا الحراك المتصل للمملكة، في مرحلة مهمة من مراحل التحول الوطني للتنمية المستدامة، ووثبات الإنجاز لأهداف الرؤية بتميزها في كثير من شواهدها ومعالمها، والتي تسطر على أرض الواقع ما نفخر به في حاضرنا وقادم الأجيال.
وقالت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( العقارات .. تصحيح بضغوط الفائدة ) : هناك شبه إجماع على أن سوق العقارات في بريطانيا ستشهد انخفاضا في الأسعار خلال العام الجاري. وهذا يعود أساسا إلى التطورات الاقتصادية العامة في البلاد، ولا سيما تلك المرتبطة بالموجة التضخمية الكبيرة، واضطرار بنك إنجلترا المركزي إلى رفع دوري لسعر الفائدة العامة، من أجل مواجهة تضخم بلغ في بريطانيا أخيرا الخانة العشرية، فضلا عن المشكلات الاقتصادية المستمرة والمتضخمة، التي جلبتها حكومة ليز تراس الصيف الماضي، ما اضطر الأخيرة إلى الاستقالة بعد 44 يوما فقط من توليها المنصب. ولا شك في أن أسعار العقارات في بريطانيا تعد من قبل مختصين مرتفعة عن قيمتها الحقيقية، والسبب يعود إلى قلة المعروض منها، بعد أن توقفت مجموعة ضخمة من المشاريع العمرانية، وتأخر بعضها في الأعوام العشرة الماضية.
وتابعت : يصعب النظر إلى حراك العقارات كطفرة، لأنه واصل الارتفاع على مدى عقود طويلة، على مستوى كل أنواع العقارات، بما فيها المحال التجارية والمكاتب وغيرها، لكن ثبت بالتجربة، أن أسعار العقارات في المملكة المتحدة تحتاج إلى الأزمة كي نصف الحالة بأنها عملية تصحيح. حدث ذلك في أعقاب الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008، والأزمات الكبرى التي سبقتها، بما فيها اضطرار بريطانيا في مطلع التسعينيات إلى الخروج من آلية الصرف الأوروبية بعد أن شهد الجنيه الاسترليني انخفاضا رهيبا هز أركان حكومة جون ميجور آنذاك. بمعنى آخر هناك اتفاق على أن أسعار عقارات بريطانيا تبقى أعلى من قيمتها فيما لو قورنت بمثيلاتها على الساحة الأوروبية مثلا.
الآن هناك أزمة حقيقية يعترف بها المسؤولون في حكومة ريشي سوناك، ناجمة بالطبع عن الارتفاع الكبير للفائدة، خصوصا أن الأغلبية العظمى من التمويلات العقارية تتم في البلاد عن طريق الرهن، أي القروض طويلة الأمد. فمعدل الفائدة حاليا بلغ 3 في المائة، وهو الأعلى منذ 1989، والمرجح أنه سيرتفع في المراجعة الدورية المقبلة لبنك إنجلترا المركزي، ما يعني أن الضغوط على أسعار العقارات ستتواصل، ما يؤدي إلى تراجعها على مدى الأشهر المقبلة. وهذا ينطبق حتى على العقارات الفاخرة التي تستقطب عادة المستثمرين والممولين الأجانب. ففي العام الماضي، تم حجز أغلبية هذه المساكن التي تعود إلى أصحابها الذين يحملون الجنسية الروسية، في حين أسهمت الأجواء العدائية "ولو سياسيا" بين المملكة المتحدة والصين، في ابتعاد عدد من المستثمرين الصينيين عن السوق.
وأوضحت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( شهادة دولية ) : على مدى نحو سبع سنوات مضت، أثبتت رؤية 2030 جدواها وقدرتها على إعادة صياغة الاقتصاد الوطني، ودعمه بأفكار وتصورات جديدة، وقطاعات استثمارية لم تنل حقها من الاهتمام في وقت سابق، ليحتل الاقتصاد السعودي اليوم مكانة عالية وسط اقتصادات الشرق الأوسط والعالم، وينال الكثير من الإشادات الدولية، التي رأت أن المملكة خططت لتعزيز اقتصادها ببراعة، ونفذت بإتقان، وحققت كل ما سعت إليه وطمحت فيه.
وأردفت : ولطالما كان صندوق النقد الدولي يثني على أداء الاقتصاد السعودي، وتحولاته الجذرية، ويرى أنه تجاوز كل التحديات التي واجهته وتغلب عليها بامتياز، محققاً كل طموحات الشعب السعودي وقيادته في تعزيز الرفاهية للمواطن، وتحقيق الأمان الاقتصادي للأجيال المقبلة، من خلال مشروعات الرؤية الاستراتيجية التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل. آخر إشادات الصندوق صدرت من المديرة العامة له كريستالينا جوروجيفا، عندما أشادت بالتقدّم الذي تحرزه المملكة من خلال تحقيق مستهدفاتها الاقتصادية، واصفة رؤية 2030 بأنها طموحة وطويلة المدى، وظهرت في وقت يحتاج فيه العالم إلى فرص استثمارية طويلة المدى يتفاعل معها، وبالتالي ستكون مشروعات الرؤية فرصة بالنسبة للمستثمرين للمشاركة في نمو متسارع وتغيرات متسارعة داخل المملكة.
وبينت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( مسيرة تنمية متطورة.. وحلول لتحديات العالم ) : مسيرة التطوير التي تشمل كافة أوجه التنمية في المملكة العربية السعودية، وبالإضافة إلى أنها تسير بخطى ثابتة في أدائها وسريعة في قفزاتها الضوئية، في سبيل تحقيق مستهدفات رؤية 2030 ، فهي مسيرة تنبثق آفاقها لتبلغ تحديات العالم وسبل إيجاد أفضل الحلول لها عطفًا على المكانة الرائدة والمؤثرة للمملكة إقليميا ودوليا. بنظرة إمعان لما أوضحه وزير الدولة للشؤون الخارجية عضو مجلس الوزراء ومبعوث شؤون المناخ عادل بن أحمد الجبير، أن المدينة الذكية «نيوم» ستقدم للمملكة والعالم أجمع نموذجا جديدا للتصميم الحضري المستدام والصديق للبيئة.
وأكملت : وما أكده خلال مؤتمر دافوس في جلسة حوارية بعنوان «ثورة الحياة الحضرية» ضمن أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي أمس أن مشروع «ذا لاين» سينقل مفهوم المدن الذكية والتخطيط العمراني إلى بُعد آخر، وأن مشروع «نيوم» هو خطوة نحو بناء مدينة صديقة للبيئة ومستدامة، تتمتع بجودة حياة عالية، وحركة مرورية لا تُذكر.. كذلك ما شهدته الجلسة الحوارية «إعادة تنظيم سلاسل القيمة» بمشاركة وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح، التي أوضح من خلالها الأهداف التي ستحققها المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية التي أطلقتها المملكة مؤخرًا، وكيفية الاستفادة من موارد المملكة وبنيتها التحتية وموقعها الجغرافي من أجل تعزيز مرونة سلاسل الإمداد المحلية والعالمية.. وما قاله بأن المملكة تهدف من إطلاق المبادرة الوطنية لسلاسل الإمداد العالمية إلى تعزيز مرونتنا، وتمكين المملكة من أن تكون مركزا محوريا عالميا عبر الاستفادة من نقاط قوتنا.. بالإضافة لما ورد في جلسة حوارية عنوانها «الصناعة وعالم الميتافيرس» حين قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحة : «العالم ثنائي الأبعاد الحالي الذي نعيش فيه اليوم لا يواكب أهداف القرن الحادي والعشرين» ، وأضاف : «أنا من أشد الداعمين للميتافيرس، والذي سيقود الموجة القادمة من التجارب المدهشة للعملاء والشركات والصناعة وسنجمع الأكاديميين والمبتكرين وصانعي السياسات في بيئة تجريبية لضمان عملهم في بيئة آمنة للابتكار».



أخبار ذات صلة

0 تعليق