رواية بكماء الفصل الثاني 2 بقلم نوال تركي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

رواية بكماء الفصل الثاني 2 بقلم نوال تركي

رواية بكماء البارت الثاني

رواية بكماء الجزء الثاني

رواية بكماء

رواية بكماء

رواية بكماء

رواية بكماء الحلقة الثانية

هكذا مضت ايامها بين عناء عمل المنزل والمعاملة القاسية من جانب زوجة فاروق التي كلما رأتها اتقدت النار في قلبها دلفت لغرفتها بالكاد تسحب انفاسها مددت جسدها المثقل فوق الحصير لكنها لم تستطع النوم واصبحت تتقلب فوق فراشها الم يساورها لا تعرف ما سببه لا تملك صوتا لتشكوا به نهضت تتوكأ علي الجدار من شدة تئن روحها بأهات مكتومه العرق يتصبب من جسدها ليعكس شدة المها المكتوم ،دلف عليها الذي يتسلل من غرفة زوجته كل ليلة ليقضي معها بعض الوقت مستمتعا بها وجدها بتلك الحالة اقترب منها ورق لحالها حاول ان يسألها او يفهم منها ما بها باشارات يده وصوته معا لكنها وقفت امامه بكماء صماء اشتد عليها الالم ولم تستطع شكوي ما تشعر به غير أن دموعها أصبحت تتساقط تباعا وهي تمسك ببطنها وظهرها ، خرج فاروق من الغرفة متجها لغرفة والدته ايقظها بهدوء وقص لها ما رأي فنهضت هي الاخري من مكانها بفزع خشية ان يكون قد اصاب جنين ولدها مكروه ،دلفت لداخل غرفتها وجدتها تجز علي اسنانها من شدة الالم صرخت فيها دون وعي ماذا فعلت بطفل ولدي لو حدث له مكروه ساقتلك والاخري في عالم اخر لا تعي بما يقولون ولا تسمع من حديثهم شي فاروق تطلع اليها برفق وقال امي يجب ان نذهب بها للطبيب ، هتفت امينة بخشية وهي تفرك بكلتا يديها لا احدا يعلم يا ولدي بما يحدث في بيتنا فكيف سناخذها امام الاعين ، فاروق برقة يبدو ان الفتاة حالتها سيئة يا أمي نفخت أمينة بحنق وقالت لا تهمني الفتاة لا يهمني الا ولدك الذي تحمله ، اليست هي انسانة يا امي ساذهب بها للطبيب وان أحتاج الامر ساخبر الجميع انني تزوجتها ، سمعت زوجته الاولي التي كانت تقف علي طرف باب الغرفة كلمات زوجها الاخيرة دلفت للداخل تمسك بقميص نومها وتقول والشرر يتطاير من عينها ستخبر من يا زوجي العزيز انك زوجها زوج من هاه ، تلعثمت الكلمات بفم فاروق ازدرد ريقه بصعوبة وهتف قائلا الفتاة تتألم كثيرا يا حنان ولابد ان نذهب بها للطبيب ، قطبت احدي حاجبيها وهتفت بسخرية ومن اخبرك انها تتألم هل اخبرتك قالت لك ،سي فاروق انني اتألم ؟ فاروق بحزن وهل لديها لسان او صوت تخبرني به ، بحدة اردفت اسمع يافاروق تتسلل كل ليلة من جانبي وتأت لها وانا اعلم ذلك وكنت اتغاضي عن ذلك واقول لنفسي دعيه يلعب معها حتي تنجب لنا الطفل ولكن غير ذلك لا اسمح هي ليست زوجتك ولا يوجد ما يثبت انها زوجتك لقد احرقت تلك الورقة التي كتبتها بيدك وساحرقها هي ذاتها أن احسست انك تميل نحوها ، فاروق اي ميل نحوها لا تنسي انها تحمل طفلنا ولابد ان نطمئن عليها وعليه ، نفخت بحنق وعندما يسألك الناس من فعل بها هذا ماذا سيكون ردك عليهم ولمن ستنسب ذلك الطفل ، سناخذها للطبيب خفيا انني اعمل سائق واستطيع ان اذهب بها دون ان يشعر احد ،امينة اقتربت من زوجة ولدها وهي تحاول تهدأتها وتلطيف الجو ربتت علي ظهرها وهتفت يا حبيبتي نحن نفعل كل هذا من اجلك واجل ولدك الذي تحمله ببطنها ، نفخت في وجه امينة بغضب وتركتها وصعدت الدرج بعصبية والشر يتطاير من عينيها اما فاروق وضع عباءته السوداء فوق ظهر الفتاة وجذب كفها برفق وهو يشير لها ان لا تخاف وان تتبعه ، كانت تتبعه دون تفكير ودون مقاومة ، اجلسها داخل السيارة التي يمتلكها والتي هي مصدر رزقه الوحيد وانطلق بها، ذهب لطبيبة كان معتاد ان يذهب لها وهو وزوجته من قبل لم تسئله الطبيبة من تكون هذه ، شرح للطبيبة وضعها وكانت الفتاة تقف والدموع ما زالت تنساب علي وجنتيها ، نظرت لها الطبيبة برفق اشارت لها ان تنام لتجري عليها الكشف، اجلسها فاروق فوق سرير الكشف ونهضت الطبيبة من مكانها وبدات في أجراء الكشف عليها هتفت قائلة انت زوجها اليس كذلك لم يستطع فاروق انكار ذلك واومأ بالايجاب ، اردفت الطبيبة لطالما قبلت بها وهي بتلك الظروف فعليك أن تهتم بها ولا تجهدها وخاصة وانها تحمل بطفلين هي تحتاج منكم لراحة تامة ، كاد فاروق ان يقفز فرحا وهو يسمع ذلك ، قال بسعادة امتاكدة ايتها الطبيبة مما تقولين ، الطبيبة زوجتك تحمل في شهرها السادس ايعقل ان لم يكن لديكم علم بذلك حتي الان ، فاروق هذه اول مرة تذهب فيها للطبيب ، الطبيبة متعجبة كيف وحالتها الصحية سيئة للغاية ومن المفترض ان تتابع مع طبيب مختص ننذ بداية حملها ولابد انها لم تاخذ حتي الان جرعة التطعيم اليس كذلك؟ ، فاروق نعم الحقيقة لم تاخذ شئ انني لم اعرف هذه الامور ايتها الطبيبة تعلمين انني لم انجب من قبل، الطبيبة مؤكدة علي فاروق لابد ان تذهب بها اليوم قبل غدا لتاخذ جرعة التطعيم لقد تاخرت كثيرا ، خرجوا من العيادة وفاروق سعيد فرح اما هي فلا تعي ما يحدث لها غير انها تشعر بجهد والم ، جلب الدواء وبعض الحلوي ابتسمت رغم الالم عندما رأتها وامسكت بواحدة وراحت تاكلها بنهم ،فاروق امسك بمقبض السيارة ووقف يفكر مستغرقا في في شأن الفتاة الي ان اهتدي لشئ واتخذ قراره دون عوده، انطلق بالسيارة وغاب لاكثر من اربع ساعات ووالدته تقطع ارض البيت رواحا ومجيئا وهي تهذي تري ماذا حدث لطفل ولدي اخشي ان يكون قد سقط اخشي ان يكون قد اصابه مكروه، عاد فاروق مصطحبا الفتاة والدواء الذي كتبه لها الطبيب ، نظر حوله فلم يجد زوجته هتف في اذن والدته امي الطبيبة اخبرتني انها تحمل بطفلين وتحتاج لراحة تامة ، امينة بسعادة وهي تتحسس بطن الفتاة احقا ما تقول ، فاروق بتردد امي فعلت شئ كان لابد ان افعله ، امينة بتسءل اخبرني ما الذي فعلته ؟ اخرج فاروق من جيب قميصه قسيمة زواج وهو ينظر بترقب من حوله وهتف بصوت منخفض عقدت قراني علي الفتاة ، شهقت امينة بزعر وقالت خبئ هذه العقد حتي لا تحرقنا زوجتك كيف تفعل هذا بدون العودة الي ، امي لا يصح ولن ارضي ان انجب اولادي بطريقة غير شرعية ولكن زوجتك ماذا لو علمت بالامر ستقتلنا جميعا ، فاروق ومن الذي سيخبرها يا امي هذا الامر لم يعلم به احدا سوي انا وانت والماذون والشهود، تنهدت امينة بعمق وقالت ليسترها الله ،
امينة لازمت البيت ولم تخرج منه ابدا كانت تتحمل اعباء عمل المنزل عن نورا سرعان ما تمر الايام وتدخل نورا في شهرها التاسع كانت تتلوي فوق الفراش كاالافعي دون صوت سوي انها كانت تحمحم ، فاروق لزوجته لابد أنها تلد لابد انها تلد،فلتحترق وما شاني بها ،نظر اليها فاروق بعدم رضا وهتف قائلا انها تحمل طفلنا ،فلتحترق هي والطفل هو طفلك انت وليس طفلي

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بكماء)

أخبار ذات صلة

0 تعليق