نواب «التغيير» يواصلون اعتصامهم وبري يرفض الرضوخ

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

بيروت - عمر حبنجر

واصل نواب التغيير اللبنانيون اعتصامهم في القاعة الكبرى لمجلس النواب احتجاجا على عدم إجراء جلسات مفتوحة ومتتالية لانتخاب رئيس للجمهورية، فيما تضامن معهم زملاء ومواطنون، حيث انضم النائبان حليمة قعقور وفراس حمدان إلى زميليهما نجاة صليبا وملحم خلف، اللذين افتتحا هذا المسار الاحتجاجي ليل الخميس، كما انضم إليهم زائرون ومتفقدون، ونواب آخرون بالتناوب، مما أعطى هذا التحرك بعده «الميثاقي» نسبيا من حيث التنوع الطائفي. ومن بين النواب الزائرين عضوا كتلة نواب القوات اللبنانية جورج عقيص ورازي الحاج، حيث تدارسوا في كيفية حل المأزق الرئاسي والاتفاق على خريطة طريق مشتركة، ويقول نائب زغرتا ميشال دويهي إن لاعتصام النواب وظيفتين: حث النواب على استعجال انتخاب رئيس والاتفاق على اسم سيادي لرئاسة الجمهورية.

إلى ذلك، انضم النائبان فؤاد مخزومي وبولا يعقوبيان الى النواب المعتصمين في المجلس والمبيت فيه.

وفي تصريح لها، أبلغت النائبة قعقور قناة «ام تي في»، بأن عدم دعوة رئيس مجلس النواب نبيه بري الى جلسة جديدة لانتخاب رئيس للجمهورية تعكس عدم احترامه للاعتصام الذي نقوم به.

لكن رئيس مجلس النواب نبيه بري استعاض عن الدعوة إلى الجلسة الانتخابية الثانية عشرة يوم الخميس المقبل بالدعوة الى اجتماع اللجان النيابية في هذا الموعد لتعديل أحكام الضمان الاجتماعي، وأكد بري وفق ما نقل زواره إلى جريدة «الأخبار» ان إدارة المجلس تقوم بما يفترض بها القيام به حيال النواب المعتصمين وأن الأمور معلقة بسبب عدم وجود اتفاق، لافتا إلى عدم اهتمام الخارج بلبنان، ومؤكدا أن الحل في لبنان داخلي ويحتاج إلى حوار حقيقي لكن ليس هناك تجاوب مع الدعوة إلى الحوار حتى الآن.

إلا أن نائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب أعلن أن رئيس المجلس نبيه بري أبلغه استعداده لتأجيل جلسة اللجان النيابية المشتركة المقررة يوم الخميس وتحويلها الى جلسة انتخاب رئاسية حال لمس أن ذلك بات ممكنا.

بدوره، نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، أشار إلى ان حزبه لن يقبل برئيس يستفز ويواجه شرائح كبرى في لبنان لمصلحة سياسات أميركية، وانه يجب ان تكون لهذا الرئيس مواصفات محددة، لا يمكن التنازل عنها، وأن يكون عابرا للطوائف بعلاقاته وبإمكانية تعاونه مع كل الأطراف وأن يكون قادرا على الانفتاح على الشرق والغرب والعرب، وأن يكون وطنيا لا يفرط في الوضع اللبناني خدمة للمشروع الأميركي - الإسرائيلي على حد قوله.

رئيس جهاز الإعلام والتواصل في القوات اللبنانية شارل جبور رد على الشيخ قاسم، داعيا إلى عقد جلسات نيابية متتالية للوصول إلى انتخاب رئيس يطبق الإنقاذ.

وقال جبور: لا أحد يزايد على القوات اللبنانية في موضوع مساحة لبنان، نحن المؤتمنون على الكيانية اللبنانية، نحن القوات اللبنانية، نحن المؤتمنون على حدود لبنان، ميثاقية لبنان هي الطرح المسيحي التاريخي، نحن من يحمي هذا الخط، وليس نحن من يقول لنا الشيخ نعيم قاسم اننا نريد التقسيم. وأضاف: «من يريد التقسيم ومن يسعى الى التقسيم هو الذي يرفض الانصياع للمساحة المشتركة بين اللبنانيين والذي يرفض تطبيق اتفاق الطائف والذي يرفض وجود الدولة ويرفض تسليم سلاحه للدولة. هذا هو من يريد التقسيم».

ونقل جبور عن رئيس حزب «القوات» د.سمير جعجع قوله ان هناك استهدافا لكل الدولة في لبنان وليس للمواقع المارونية فقط، فإما انتخابات رئاسية تضع قطار الإنقاذ على السكة وإلا فلا رئيس ممانع ولن نسمح برئيس ممانع.

وفي جديد التيار الحر، إعلان نائبه جورج عطاالله عن اتصالات جدية يجريها التيار مع من نعتبرهم نوابا متحررين من الالتزامات الخارجية، حيث قال لقناة «ال بي سي»: ذاهبون في اتجاه جدي للوصول إلى سلة تفاهمات من ضمنها أسماء للرئاسة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق