نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
مصر ترفع درجة الاستعداد للتعامل مع ضعف تدفق المياه من أثيوبيا, اليوم الأحد 22 فبراير 2026 03:03 مساءً
"بوابة الجمهورية" تفتح الملف مع خبراء المياه والموارد المائية..
يوضح د. محمد نصر الدين علام، وزير الري الأسبق وخبير الموارد المائية والري، أن اختفاء الشفافية في تعامل الجانب الاثيوبي في ملف سد النهضه يضر بالجميع لان الاقمار الصناعيه أظهرت انخفاض مستوي المياه بشكل لافت للنظر والسبب اقتراب انتهاء موسم الشتاء ووجود خلل فني في صرف كميات المياه من السد خاصه ان هناك توربينات تعمل والبعض الآخر متعطل وتعلم اثيوبيا جيدا أن مصر سوف تتاثر خاصه الشرب والصناعة والزراعة وهل سوف تستمر مصر في صرف الكميات المخزنه بالسد العالي لمواجهة انخفاض منسوب المياه في النيل.
اوضح د محمد نصر الدين علام، أن كل مياه نهر النيل تاتي من النيل الأزرق وما تحتاجه مصر هو أقل مما تحتاجه نصف الرقعه الزراعيه في دوله اثيوبيا ومايحدث في مصر هو سياسة تعايش فقط لا يمكن أن تستمر لان في النهايه سوف تنتهي كميات المياه المخزنه في السد العالي اذا استمر الوضع الحالي فتره طويله ومصر لن تسمح بوجود صراع علي المياه ومشكله اثيوبيا هي عدم الإعلان عن نظام التشغيل للسد أو إعلان اي بيانات للتشغيل مما يسبب كثير من التخبط هل سيعيش 110 مليون مصري تحت رحمه فوضي تشغيل سد النهضه الاثيوبي.
يؤكد د. نادر نور الدين، استاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أن كل الطرق التي تتبعها اثيوبيا في إدارة ملف تشغيل سد النهضه هدفها بيع مياه نهر النيل لمصر وان كميات الطمي التي يحملها النيل تمثل تهديدا لتدفق المياه أن انخفاض منسوب المياه في سد النهضة الاثيوبي يرجع إلي تخزين المياه في إثيوبيا وهناك أيضا فاقد البخر وايضا رغبه اثيوبيا بناء ثلاثة سدود اضافيه مما سيؤدي لفقر مائي للسودان ومصر معا لان بناء ثلاثة سدود سيكون علي حساب دول المصب والسدود الثلاثه إلي جانب سد النهضة الاثيوبي الذي يبلغ سعته 74 مليار متر مكعب سترفع اجمالي التخزين إلي نحو 200 مليار متر مكعب.
وأوضح د نادر نور الدين، أن مصر كانت واضحه من البداية أنها تطالب بحد أدني للمياه مقابل السماح لإثيوبيا ببناء ماشاء من مشروعات إلا أن اثيوبيا ترفض ذلك وكل ما تسعي له هو طرح مبدأ بيع المياه لمصر مستقبلا وحتي الآن الأمم المتحدة لم تقر أو توافق علي بيع مياه الانهار لانها مورد طبيعي واثيوبيا تمتلك تسع احواض انهار تزيد عن احتياجاتها المائية بمراحل اما مصر تعتمد علي حوض نهر واحد هو نهر النيل والعدالة أن هذا النهر يترك للدوله التي لاتملك بديلا.
يشير د. ضياء الدين القوصى، خبير الموارد المائية ومستشار وزير الرى الأسبق، منسوب المياه منخفض ستة أمتار وهذا ما أظهرته الأقمار الصناعية، وهناك ثلاث روايات وجود شرخ فى أرضية سد النهضة الأثيوبى وتسريب المياه وهذا شئ خطير، والرواية الثانية انتهاء موسم الشتاء وزيادة البخر، مما سيؤثر بالسلب على المياه المنصرفة للسودان ومصر، ويجب على مصر الاعتماد على خزان السد العالي لتعويض الكميات الناقصة من المياه، والرواية الثالثة أن تكون أثيوبيا متعمدة تخفيض منسوب المياه وعدم صرف كميات كبيرة من سد النهضة، والسبب انتظار كميات امطار الربيع موسم مارس وإبريل، وسبب المشكلة عدم شفافية الجانب الاثيوبى، وأيضا صعوبة الاعتماد على صور الأقمار الصناعية غير دقيق ولن يساعد فى معرفة بيانات تشغيل السد على مصر رفع درجة الاستعداد القصوى والاعتماد على الكميات المخزنة بالسد العالى لتوفير احتياجاتها من مياه الشرب والمياه اللازمة للزراعة والصناعة.
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

0 تعليق