خبراء يحذرون من موضة «المياه المُعززة»

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

اجتاح تريند «المياه المُعززة» منصات التواصل الاجتماعي محققاً انتشاراً واسعاً بين أفراد «جيل زد»، وسط وعود من المؤثرين بقدرة هذه المشروبات على علاج الصداع وتحسين ترطيب الجسم، وهو ما ووجه بتحذيرات من خبراء التغذية والأطباء الذين وصفوا الظاهرة بأنها «مبالغ فيها» وغير ضرورية لمعظم الناس.
ويعتمد الاتجاه الجديد على إضافة «الإلكتروليتات» مثل الصوديوم والمغنيسيوم والبوتاسيوم إلى الماء، بزعم مساعدة الخلايا على الاحتفاظ بالسوائل ومنع التشنجات العضلية وتقلبات المزاج.
غير أن البروفيسور ريكاردو كوستا، مدير الأبحاث بجامعة موناش الأسترالية، أكد أن الجسم لا يحتاج إلى هذه الإضافات في الظروف الطبيعية، موضحاً أن الاحتفاظ بالماء عبر الصوديوم يتطلب كميات كبيرة من الأملاح تؤدي إلى مخاطر صحية مثل ارتفاع ضغط الدم. بينما أشار خبراء آخرون إلى أن النظام الغذائي اليومي المتوازن يوفر كافة احتياجات الجسم من هذه الأملاح بشكل طبيعي.
وشدد المختصون على أن الكلى تقوم بتنظيم مستويات الأملاح في الدم بكفاءة عالية، وأن أفضل مؤشر على جودة الترطيب هو فحص المؤشرات الحيوية وليس ملاحقة صيحات المكملات الغذائية.
وخلص الأطباء إلى أن الماء العادي لا يزال الخيار الأمثل والكافي للغالبية العظمى من البشر، معتبرين أن «هوس الترطيب» الحالي هو مجرد تقاطع بين موضة الرفاهية الرقمية والتسويق الذكي لمنتجات غير ضرورية طبياً إلا في حالات الرياضيين الذين يبذلون مجهوداً شاقاً لفترات طويلة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق