شهدت محافظة أبين، فجر اليوم، اشتباكات مسلحة عنيفة بين أطراف من "آل السادة" وأخرين، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى بينهم مدنيون، وذلك على خلفية عقب فرار متهم بجريمة قتل من السجن المركزي في زنجبار.
وأفادت مصادر محلية أن الصراع اندلع عقب تعرض منزل المواطن هاشم السيد لاعتداءات متكررة بإطلاق النار. وأوضحت المصادر أن "السيد" كان قد سلم نجله سابقاً للعدالة في إطار وساطة لإنهاء فتنة الثأر، إلا أن الطرف الآخر خرق الاتفاق ونفذ محاولة اغتيال استهدفت "هاشم السيد"، ما أدى إلى إصابته في فخذه.
وتفاقمت الأوضاع مع تداول أنباء عن هروب نجل هاشم السيد من السجن المركزي بأبين (والذي تبين لاحقاً عدم صحة تواجده هناك)، مما دفع مسلحين من "آل الماسي" لشن هجمات مكثفة على منزل السيد مساء أمس وفجر اليوم، لتندلع اشتباكات بمختلف الأسلحة.
وأدت الاشتباكات إلى مقتل شخص من المهاجمين، وإصابة آخر، كما قتل أحد أقارب "السيد"، وأصيب آخر، إلى جانب مقتل مواطن آخر تصادف وجوده في موقع الاشتباكات.
وتأتي الحادثة على خلفية هروب نحو 39 سجينًا من السجن المركزي، بمدينة زنجبار، عقب فوضى داخل السجن، وتمكنت الأجهزة الأمنية من استعادة 16 سجينًا، فيما ظل 23 هاربون.

0 تعليق