الرئيس عون والسيدة الاولى يغادران الى نيقوسيا للمشاركة في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي للاشهر الستة المقبلة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الرئيس عون والسيدة الاولى يغادران الى نيقوسيا للمشاركة في احتفال تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي للاشهر الستة المقبلة, اليوم الأربعاء 7 يناير 2026 07:18 مساءً

يغادر رئيس الجمهورية العماد ​جوزاف عون​ بعد ظهر اليوم مطار بيروت الدولي متوجها الى قبرص تلبية لدعوة من الرئيس القبرصي ​نيكوس خريستودوليدس​ للمشاركة في الاحتفال الذي يقام في نيقوسيا لمناسبة تسلم قبرص رئاسة الاتحاد الأوروبي للاشهر الستة المقبلة.

وترافق الرئيس عون اللبنانية الأولى السيدة ​نعمت عون​. وسيكون الاحتفال مناسبة للقاءات مع عدد من رؤساء الدول والوفود المشاركة.

وكان ​قصر بعبدا​ شهد قبل ظهر اليوم لقاءات ابرزها استقبال الرئيس عون لنقيب المحامين في بيروت المحامي ​عماد مرتينوس​ يرافقه المحامي ​ريمون الحلو​، حيث تم البحث في عدد من المواضيع الوطنية التي تتابعها النقابة.

وخلال اللقاء، نقل النقيب مرتينوس الى رئيس الجمهورية موقف نقباء المهن الحرة من مشروع قانون "الفجوة المالية" الذي احاله مجلس الوزراء الى مجلس النواب لدرسه، والملاحظات التي أوردها النقباء على هذا المشروع.

في سياق اخر، استقبل الرئيس عون رئيس جهاز امن المطار العميد الركن ​فادي كفوري​ على رأس وفد من ضباط الجهاز هنأه بالعام الجديد.

وذكر في كلمة متوجها الى الرئيس عون "عينتني منذ ثلاث سنوات لقيادة جهاز أمن المطار، خلال هذه الفترة عملت جاهداً بالتعاون مع كافة الأجهزة الأمنية التي يتشكل منها جهاز أمن المطار من قوى الجيش والأمن الداخلي والأمن العام وشعبة جمارك المطار، وكان الهدف حماية المطار وحفظ النظام فيه وتطبيق القانون وتسهيل حركة المسافرين فتم توقيف العديد من المخالفين والمطلوبين، والعديد من السارقين، وتم ضبط العديد من عمليات التهريب من مخدرات وأموال وأدوية".

واشار الى ان "بالتعاون والتنسيق المستمر مع وزارة الأشغال وبالتحديد مع وزير الأشغال ​فايز رسامني​ سيتم تحديث أجهزة السكانر عند نقاط التفتيش وسيتم تركيب E-GATE عند نقاط الأمن العام مما يساهم في تفعيل الإجراءات الأمنية وتسهيل حركة المسافرين عبر المطار، كذلك مشروع fast track وتوسعة المنطقة امام كونتوارات المغادرة وبقعة التفتيش هي مشاريع قيد الإنجاز حالياً وسينتج عنها تسهيل حركة المسافرين عبر المطار".

ورد الرئيس عون متمنيا ان تحمل السنة الجديدة كل الخير والبركة لأعضاء الوفد واللبنانيين جميعا، مثنيا على دور جهاز امن المطار ونجاحه في نقل مطار ​رفيق الحريري​ الدولي من مكان الى اخر، بعدما تحولت الشكاوى من الوضع فيه الى اشادة بما يقوم به، بالإضافة الى اشادة بالمطار ككل وبإدارته ما يعود الفضل به الى وزير الاشغال العامة والقيمين على المطار.

وقال "ان الامر لا يتوقف في هذه الإشادة على دول العالم بل يتعداه الى اللبنانيين انفسهم الذين يعبرون عن صدمتهم الإيجابية بالتغيير الحاصل والذين باتوا يلمسونه منذ لحظة وصولهم الى الأرض اللبنانية، وفي المطار تحديدا، وذلك بفضلكم وبجهودكم التي عليكم الاعتزاز بها كما نفخر نحن بها وبكم"، مشيرا الى الحرص على مواصلة العمل للانتقال بالمطار الى مصاف مطارات دول العالم امنيا وخدماتيا.

ولفت الرئيس عون الى ان "التطور الحاصل يسجل على صعيد ضبط الأمور في المطار عامة"، معتبرا ان "سر النجاح في ذلك يعود الى التعاون الوثيق بين مختلف الأجهزة التي تعمل وفق روحية العمل الجماعي وكفريق واحد، مشيرا، في هذا السياق، الى تجربته منذ كان قائدا للجيش.

وقال "حتى الان لم تردني اية شكوى عن اشكال في ما بينكم او حول أي تقصير حاصل لا بل بالعكس، والدليل ما حققتموه وقد غير صورة المطار في لبنان والخارج"، متمنيا ان يواصل الجهاز مسيرته في الاتجاه الصحيح.

وإذ أشاد الرئيس عون بانضباط جهاز امن المطار وتقيده بالفكر المؤسساتي بعيدا عن الفكر الطائفي والحزبي والمذهبي، فانه اعتبر ان "هذا هو لبنان الذي نريده ونريد ان نثبت صورته في المستقبل". وتوجه الى الوفد متمنيا على أعضائه عدم التأثر ببعض الكلام الصادر "والذي لا يطلقه الا المنزعجون من التدابير التي تتخذونها فدعوا انجازاتكم تتحدث عنكم". وختم بالقول:" لبنان امانة باعناقنا جميعا، والمطار واجهته امام العالم ومسؤوليتكم المحافظة عليه لتبقى صورة الوطن مشرقة".

في سياق منفصل، استقبل الرئيس عون رئيسة المجلس الأعلى للجمارك بالوكالة ​ريما مكي​ والعضوتين ​غراسيا قزي​ و​وسام الغوش​ اللواتي هنأن رئيس الجمهورية بالاعياد، وعرضن عليه ظروف عمل المجلس الأعلى للجمارك وحاجاته لاسيما لجهة زيادة العاملين فيه وتجهيز مداخل لبنان البرية والجوية والبحرية بأجهزة " السكانر" لضبط حركة دخول البضائع وخروجها ما ينعكس إيجابا على موارد الدولة من جهة، ويحد من المخالفات وتهريب البضائع من جهة أخرى.

ورد الرئيس عون مرحبا ومتمنيا ان "تكون السنة الجديدة سنة خير على لبنان وشعبه يندمل فيها جرح الجنوب النازف". وقال ان "الرسوم التي تحققها الجمارك تشكل المورد الأبرز لخزينة الدولة والعامل الأساسي لنهضة الاقتصاد الوطني لاسيما خلال الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان"، مركزا على أهمية التدقيق والمتابعة ومكافحة التهريب وضبط المعابر الشرعية، واعدا بالعمل على زيادة عديد العاملين في الجمارك وتأمين التجهيزات والاليات اللازمة لعملهم، مشددا على ضرورة العمل بوحي المصلحة الوطنية العليا، وليس المصالح الشخصية ومنع الرشاوى والتعاطي مع المواطنين بسواسية وعدم التاثر بالمداخلات من اية جهة أتت. وقال: "ان تطوير التجهيزات يجب ان يتزامن مع زيادة موارد الدولة ومكافحة التهريب ومنع التلاعب في فرض الرسوم".

وفي قصر بعبدا، المدير العام لامن الدولة اللواء ادغار لاوندوس الذي اطلع الرئيس عون على عمل امن الدولة في المهمات الموكولة اليه لاسيما مكافحة الفساد ومنع الرشاوى في الإدارات والمؤسسات العامة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق