نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الخطر يهدد ترامب ويكشف عن محاولات قتله وعن المخططات ضده, اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 12:27 صباحاً
الخطر يهدد ترامب ويكشف عن محاولات قتله وعن المخططات ضده .
صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن حياته مهددة، قائلا: لا أعلم كم سأبقى بينكم، هناك الكثير من الأشخاص الذين يتربصون بي ويريدون قتلى، لكنني لن أنساهم أبدًا"، وذلك عقب محاولة اقتحام مسلح لمجمعه في مارالاغو بفلوريدا.
وقال ترامب خلال حديثه في فعالية بالبيت الأبيض إن الحوادث المماثلة تستهدف فقط الرؤساء ذوي النفوذ، مشيرًا إلى اغتيال كل من أبراهام لينكولن وجون كينيدي.
وأضاف: "لقد قرأت عن مطلقي النار المجانين، لكنهم يلاحقون فقط الرؤساء الذين لهم تأثير".
تعود هذه التصريحات إلى سياقات وخطابات مختلفة أدلى بها دونالد ترامب، خاصة بعد تعرضه لمحاولتي اغتيال خلال عام 2024 [2, 4].
محاولات الاغتيال والسياق الأمني:
خلال حملته الانتخابية في عام 2024، تعرض ترامب لمحاولة اغتيال في "باتلر" بولاية بنسلفانيا في يوليو، وأخرى في نادي الغولف الخاص به في فلوريدا في سبتمبر .
عقب هذه الأحداث، كرر ترامب في خطاباته عبارات تشير إلى وجود "تهديدات كبيرة" على حياته، مشيراً بأصابع الاتهام إلى أطراف داخلية (وصفهم بـ"العدو من الداخل") وأطراف خارجية .
الخطاب السياسي والتهديدات:
في أواخر عام 2024 وخلال عام 2025، كثف ترامب من حديثه عن "المتربصين"، معتبراً أن ملاحقاته القضائية ومحاولات استهدافه الجسدي هي "مؤامرة" لمنعه من ممارسة مهامه .
استخدم ترامب هذه التهديدات لتعزيز صورته كـ "ضحية" مستهدفة من قبل النظام القائم، وهو ما ساهم في تعبئة قاعدته الشعبية بشكل كبير .
مع دخول عام 2026، تظل الإجراءات الأمنية المحيطة بترامب في أعلى مستوياتها التاريخية، حيث يتم التعامل مع أي تهديد بجدية قصوى من قبل "الخدمة السرية" .
لا يزال ترامب يستخدم لغة "البقاء" و"التحدي" في خطاباته، مؤكداً أنه يتوقع استمرار المحاولات لتقويضه، ومشدداً على أنه "لن ينسى" من حاولوا إلحاق الأذى به أو بمسيرته السياسية .
باختصار: هذه التصريحات تعكس مزيجاً من المخاوف الأمنية الحقيقية التي واجهها ترامب، واستراتيجية خطابية يستخدمها للتأكيد على صموده أمام خصومه الذين يصفهم بالخطرين
للمزيد حول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اضغط هنا
للمزيد حول بوابة المواطن الإخبارية اضغط هنا

0 تعليق