نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
الأسهم الأوروبية تكسر حواجز تاريخية وسط تراجع التضخم, اليوم الأربعاء 7 يناير 2026 01:20 مساءً
مباشر- بلغت الأسهم الأوروبية مستويات قياسية غير مسبوقة عند إغلاق تداولات يوم الثلاثاء، إذ نجحت البيانات الاقتصادية المحلية الإيجابية في صرف أنظار المستثمرين عن التوترات الجيوسياسية المتصاعدة دولياً.
وأنهى مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي الجلسة مرتفعاً بنسبة 0.6%، مواصلاً رحلة الصعود التي بدأت العام الماضي بدعم من سياسات تخفيف أسعار الفائدة وزيادة الإنفاق الدفاعي.
وتزامن هذا الارتفاع مع قيام بنك "جولدمان ساكس" برفع توقعاته للمؤشر خلال الـ 12 شهراً القادمة، مما يعكس ثقة المؤسسات المالية الكبرى في قدرة السوق الأوروبية على النمو المستدام رغم ضبابية المشهد العالمي في مطلع عام 2026 وفق "رويترز".
وشهدت البورصات الوطنية أداءً استثنائياً؛ حيث قفز المؤشر "داكس" الألماني والمؤشر "إيبكس" الإسباني إلى أعلى مستوياتهما على الإطلاق منذ بداية التعاملات.
ويرى خبراء الاقتصاد أن الأسواق أصبحت أكثر تكيفاً مع بيئة عدم اليقين، مدفوعة بظهور مؤشرات تدعم النمو في منطقة اليورو. ورغم تراجع المؤشر القياسي في إيطاليا بنسبة طفيفة بلغت 0.2% بعد بلوغه ذروة جديدة، إلا أن النظرة العامة للأسواق تظل إيجابية، خاصة مع ظهور أدلة ملموسة على تلاشي ضغوط الأسعار في القارة دون الإضرار بمعدلات النمو الاقتصادي.
أظهرت البيانات الصادرة عن أكبر اقتصادات منطقة اليورو تراجعاً في معدلات التضخم خلال شهر ديسمبر الماضي بأكثر مما توقعه المحللون، مما عزز الاعتقاد بأن موجة الغلاء قد انحسرت فعلياً.
وانخفض التضخم في ألمانيا ليصل إلى 2%، متجاوزاً التوقعات التي كانت تشير إلى 2.2%، بينما سجلت فرنسا تراجعاً لافتاً إلى 0.7%.
وفي إسبانيا، هبط معدل التضخم إلى 3%، وهي أرقام تمنح الكتلة الاقتصادية قوة غير متوقعة وتثبت قدرتها على الصمود أمام الصدمات الخارجية، رغم إشارات صناع السياسة النقدية إلى التمهل في إجراء تخفيضات إضافية حادة على أسعار الفائدة.
وتعكس هذه البيانات حالة من المرونة الاقتصادية المدهشة في أوروبا؛ حيث استطاعت الأسواق الحفاظ على توازنها بين استقرار النمو وكبح جماح التضخم.
قاد قطاع الرعاية الصحية مكاسب الأسواق الأوروبية بارتفاعه بنسبة 3%، مسجلاً أعلى مستوياته منذ مطلع العام الماضي.
وتصدرت شركة "نوفو نورديسك" الدنمركية القائمة بمكاسب بلغت 5%، وذلك بعد إطلاقها حبوب "ويجوفي" في الولايات المتحدة، مما أشعل المنافسة في سوق أدوية السمنة العالمي.
كما شهدت أسهم شركات الأدوية الكبرى مثل "أسترازينيكا" و"نوفارتيس" صعوداً قوياً، مما يعكس رهان المستثمرين على الابتكارات الطبية كقوة دافعة للنمو في عام 2026.
وفي سياق التحركات الفردية للأسهم، قفز سهم شركة "إن بوست" بنسبة 30% عقب تلقيها اقتراحاً للاستحواذ، بينما ارتفع قطاع الموارد الأساسية بنسبة 2% ليحوم قرب مستويات عام 2022.
وعلى النقيض، تراجع سهم "أديداس" بنسبة 3.6% بعد تخفيض تصنيفه الائتماني نتيجة توقعات بتباطؤ نمو المبيعات. تعكس هذه التباينات طبيعة المرحلة الحالية في السوق الأوروبية، حيث يتم فرز الشركات بناءً على قدرتها التنافسية وتوقعات نموها في ظل النظام الاقتصادي الجديد.
0 تعليق