يعتزم البرلمان البريطاني، اليوم الثلاثاء، مناقشة دعوات مطالبة بزيادة المساءلة لأحد أفراد العائلة المالكة، على خلفية اعتقال الأمير البريطاني السابق أندرو، وعلاقاته برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بارتكاب جرائم جنسية، ما يدفع المجتمع البريطاني إلى إعادة النظر في احترامه للملكية.
ومن المقرر أن يواجه النواب هذه القضية عند نظرهم في مقترح يدعو إلى الكشف عن وثائق سرية تتعلق بتعيين أندرو كمبعوث خاص لبريطانيا للتجارة الدولية عام 2001.
وكان قد تم تجريد أندرو، الشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث، من لقبه الأميري العام الماضي بسبب الكشف عن علاقته بإبستين، وتم اعتقاله الأسبوع الماضي للاشتباه في ارتكابه مخالفات في منصبه العام، وسط مزاعم بأنه شارك وثائق سرية مع إبستين خلال فترة عمله كمبعوث تجاري.
و تم إطلاق سراح أندرو ماونتباتن-ويندسور - بحسب ما يعرف حاليا - بدون توجيه أي تهمة إليه، ولا يزال التحقيق جاريا.

0 تعليق