الصمت أصبح صراخًا مكتومًا.
حور شهقت بقوة:
"عــاصــم؟؟"
زياد لم يتحرك…
لكنه حدّق في عاصم بنظرة لا يمكن تفسيرها…
خليط من المفاجأة… الألم… الذكرى… والمسؤولية.
زين يضع يده على رأسه:
"يا نهار أبيض… ده فعلاً كان صاروخ!"
ملك لا تتنفس تقريبًا.
ريما تنظر بين الجميع بصدمة.
سليم يفتح فمه قليلاً دون أن يجد أي كلمة.
عاصم يقف ساكنًا…
ينتظر الحكم.
ينتظر الرد.
ينتظر أن يتلعثم أحد… أو يصرخ… أو يصفعه أحد…
لكن لا شيء.
0 تعليق