أثارت واقعة المهندسة ليلى إبراهيم حسن، المهندسة السابقة بهيئة الطاقة الذرية المصرية، موجة تفاعل واسعة في الشارع المصري، بعدما افترشت الرصيف بمنطقة فيصل في محافظة الجيزة، إثر خلاف مع مالك العقار انتهى بطردها من مسكنها.
وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي روايتها، التي أكدت فيها أنها أقامت في المنطقة منذ نحو 8 سنوات، منها 7 سنوات و3 أشهر داخل شقتها، قبل أن تجد نفسها بلا مأوى لنحو عام إلا أربعة أشهر، إثر نزاع حول قيمة الإيجار، قالت إنه انتهى بإهانتها وطردها إلى الشارع، بحسب صدى البلد.
استغاثة عبر فيسبوك تكشف معاناة المهندسة المصرية
نشرت المهندسة ليلى إبراهيم، 66 عاماً، استغاثة عبر فيسبوك، سردت فيها تفاصيل أزمتها، مؤكدة أنها عاشت أياماً قاسية في العراء، بعدما فقدت مسكنها ومصدر استقرارها، نتيجة ارتفاع قيمة الإيجار التي تجاوزت معاشها الشهري الذي تبلغ قيمته 3 آلاف جنيه.
وأشعلت المنشورات حالة من التعاطف، دفعت المستخدمين إلى تسليط الضوء على قصتها، وسط تساؤلات حول ملابسات ما جرى، وكيف انتهت الحال بمهندسة عملت في أحد أبرز المرافق العلمية في مصر إلى هذا المصير.
تحرك رسمي وبحث اجتماعي
تحركت مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الجيزة لبحث حالة المهندسة الإنسانية ليلى، وأعلنت نقلها إلى دار للرعاية، مع إجراء بحث اجتماعي شامل للوقوف على ملابسات الواقعة، وتحديد أوجه الدعم الممكنة، سواء عبر برامج الحماية الاجتماعية أو من خلال التنسيق، لتوفير سكن ملائم.
مهندسة طاقة ذرية فوق الأرصفة.. تفاصيل مأساة ليلى إبراهيم التي هزت مصر
مهندسة طاقة ذرية فوق الأرصفة.. تفاصيل مأساة ليلى إبراهيم التي هزت مصر
0 تعليق