وزارة التربية: مشاريع القوانين المقرّة اليوم هي محاولة لإنصاف فئة من المعلمين ورفع مستوى الشهادات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
وزارة التربية: مشاريع القوانين المقرّة اليوم هي محاولة لإنصاف فئة من المعلمين ورفع مستوى الشهادات, اليوم الخميس 8 يناير 2026 10:36 مساءً

أبدت ​وزارة التربية والتعليم العالي​ استغرابها "ممّا أورده عدد من المواقع الإلكترونيّة، لجهة التعرّض لها بالنّسبة إلى عدد من مشاريع القوانين الّتي وضعتها وأقرّها ​مجلس الوزراء​ في جلسته اليوم، على أن تتمّ إحالتها إلى اللجان النّيابيّة لدراستها وإقرارها".

وأشارت في بيان، إلى أنّ "هذه المشاريع لا تعدو كونها محاولة لإنصاف فئة من المعلّمين من جهة، ومحاولة إصلاحيّة لرفع مستوى الشّهادات وكفاءة المعلّمين الّذين يتولّون التعليم في المدارس الخاصّة والرّسميّة من جهة أخرى".

ولفتت الوزارة إلى أنّ "القانون الأوّل يأتي تصحيحًا لخلل قانوني ووظيفي طاول فئةً من أفراد الهيئة التعليميّة في ​التعليم الأساسي​، ممّن يحملون شهادات جامعيّة وعُيّنوا في ملاك وزارة التربية بين عامَي 2010 و2013، والبالغ عددهم 356 أستاذًا".

وركّزت على أنّ "تطبيقات تشريعيّة متباينة أفضت إلى تمييز غير مبرّر في الدّرجات والرّواتب بين معلّمين يؤدّون المهام ذاتها، ويتمتّعون بالمؤهّلات الأكاديميّة نفسها، ويتحمّلون الواجبات الوظيفيّة عينها"، مشدّدةً على أنّ "هذا الواقع شكّل مظلوميّةً واضحةً لفئة من أفراد الهيئة التعليميّة، حُرمت من حقوق مُنحت لزملائها، استنادًا فقط إلى تاريخ التعيين أو نوع الإجازة، خلافًا لمبدأ المساواة المنصوص عليه في الدستور ال​لبنان​ي".

كما أوضحت أنّ "المشروع يهدف إلى تصحيح هذا الغبن، عبر إقرار مساواة عادلة في الحقوق الوظيفيّة، من دون أيّ مفعول رجعي، وبما يحفظ التوازن المالي ويصون الحقوق المكتسبة. كما يشكّل إقرار هذا القانون خطوةً أساسيّةً لتعزيز الاستقرار الإداري في الملاك التربوي، ومنع تفاقم النّزاعات والدّعاوى القضائيّة".

وذكرت الوزارة أنّ "مشروع القانون المتعلّق بأحكام خاصّة بتعيين أفراد الهيئة التعليميّة في ​التعليم العام​ ما قبل الجامعي والإجراءات الآيلة إلى هذا التعيين، هو مشروع إصلاحي يهدف إلى تحديث وتنظيم آليّة الالتحاق بمهنة التعليم في التعليم العام، بما ينسجم مع متطلّبات الجودة والكفاءة التربويّة وفاقًا لمعايير عالميّة".

وفسّرت أنّ "المشروع ينصّ على اعتماد الشّهادة الجامعيّة- التربويّة شرطًا أساسيًّا للتعيين، بدلًا من الاكتفاء بالشّهادة الجامعيّة المجرّدة، تعزيزًا للبُعد المهني والتربوي في إعداد المعلّم"، مبيّنةً أنّ "المشروع يلحظ أيضًا تنظيم الالتحاق بالمهنة سنويًّا، عبر مباراة يجريها مجلس الخدمة المدنية، استنادًا إلى الحاجات الفعليّة الّتي تحدّدها وزارة التربية والتعليم العالي. مع العلم أنّ القانون سيعتمد مستقبلًا وفق المعايير الجديدة للتعيينات".

وأشارت إلى أنّ "وزيرة التربية والتعليم العالي ​ريما كرامي​ تأمل من وسائل الإعلام التزام الدّقّة في الأخبار، والتعاطي الدّقيق، من دون القفز إلى تأويلات لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة. وتكرّر استعداد الوزارة الدّائم لوضع كلّ المعلومات بمتناول وسائل الإعلام، لبناء معلوماتها على أسس صحيحة ودقيقة".

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق