استخدمت قوات الأمن الإيرانية الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في أنحاء عدة من البلاد، مع استمرار التحركات التي اندلعت على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية، ودعوة المعارضة في الخارج إلى احتجاجات إضافية في الجمهورية الإسلامية أمس.
واتسع نطاق الاحتجاجات أمس، ليشمل مطالب سياسية مناهضة للسلطات وعلى رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي الذي يتولى منصبه منذ العام 1989.
وقتل شرطي طعنا خلال اضطرابات قرب طهران، على ما أفادت وسائل إعلام محلية أمس.
وذكرت وكالة أنباء فارس أن شاهين دهقان، وهو شرطي في مدينة ملارد غرب طهران، «استشهد إثر تعرضه للطعن أثناء محاولته السيطرة على الاضطرابات»، مشيرة إلى أن السلطات تعمل على تحديد هوية المرتكبين.
وحذر محافظ طهران، محمد صادق معتمديان، من أنه في حال تحولت الاحتجاجات إلى أعمال إضرار وتخريب وخرجت عن مسار الاحتجاج القانوني، فإن الشرطة مخولة باستخدام السلاح، لأنه بحسب محافظ طهران يجب الفصل بين الاحتجاج وأعمال الشغب.
ودعت المعارضة الإيرانية في الخارج إلى النزول بأعداد أكبر إلى الشوارع.
وقال رضا بهلوي، نجل الشاه محمد رضا الذي أطاحته الثورة الإسلامية بقيادة علي الخميني في العام 1979، إن التحركات بلغت مستوى «غير مسبوق».
ودعا بهلوي في رسالة عبر الفيديو على منصات التواصل الاجتماعي إلى تحركات جديدة واسعة أمس، معتبر أن السلطات تبدي «خشية» كبيرة من الاحتجاجات، ومحذرا من أنها قد تلجأ إلى «قطع الاتصال بالانترنت» لإخمادها.

0 تعليق