يواصل القيادي فيما كان يسمى بالمجلس الانتقالي الجنوبي المنحل والمطلوب للعدالة اليمنية بتهم تتعلق بجرائم اغتيالات في عدن، هاني بن بريك، هجومه الإعلامي من أبوظبي عبر منشورات مسيئة للمملكة العربية السعودية وتحريض ضد مؤسسات الدولة اليمنية.
وفي تعليق لافت، رد القيادي الجنوبي أحمد عمر بن فريد على أحد منشورات بن بريك عبر منصة "إكس"، قائلاً: "يؤسفني جداً أن أقرأ هذا الخطاب الذي يسيء إلى المملكة العربية السعودية، واتهامها بهذا الكم من التهم التي لا تليق بالجنوب ولا بقضيته ولا بشعبه الكريم".
وأضاف بن فريد في منشور رصده "المشهد اليمني": "كل ما نرجوه أن نكون على قدر المسؤولية وأن نتخاطب بلغة تساعد على الدفع بقضية الجنوب نحو هدفنا الاستراتيجي بعيداً عن خطاب التخوين أو الإساءة".
وجاء رد بن فريد بعد أن زعم بن بريك أن السعودية تحمل إدارة أمن عدن مسؤولية الأحداث الأخيرة في العاصمة المؤقتة، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة مستمرة لتأليب الشارع ضد التحالف والحكومة الشرعية.
وأمس الخميس، أصدرت اللجنة الأمنية في عدن بياناً موسعاً أوضحت فيه خلفيات الأحداث التي شهدتها محيط قصر معاشيق، مؤكدة التزامها بحماية الأمن والاستقرار والتعامل الحازم وفق القانون مع أي محاولات تستهدف السكينة العامة أو المنشآت السيادية.
البيان شدد على أن الحق في التعبير السلمي مكفول، لكنه مشروط بالالتزام بالقوانين وعدم الإضرار بالأمن أو الممتلكات، مشيراً إلى أن ما جرى لم يكن احتجاجات عفوية بل استجابة لدعوات تحريضية هدفت إلى عرقلة عمل الحكومة وإشاعة الفوضى. وأوضح أن مجموعات مسلحة نفذت أعمال شغب واعتدت على رجال الأمن، قبل أن تتدخل القوات الأمنية وتفرق التجمعات بأقصى درجات ضبط النفس.
كما كشفت اللجنة أن عناصر مسلحة حاولت لاحقاً اقتحام البوابة الخارجية للقصر واستهداف قوات الأمن بشكل مباشر، ما اضطر الأجهزة الأمنية للتدخل الفوري لحماية المنشآت السيادية. وأكدت أنها باشرت التحقيقات وحددت العناصر المحرضة، متوعدة بالكشف عن أسمائهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

0 تعليق