مستشار ابوزرعة يفجر قنبلة سياسية: ”أقسم بالله” لن نتنازل عن الانفصال.. ورسالة صريحة لقيادات ”الانتقالي”

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أحدث المستشار الرئاسي، جابر محمد، مدير مكتب عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي "أبو زرعة"، زلزالاً سياسياً مدوياً بتصريحاته الحاسمة التي أطلقها مساء اليوم الأحد، معلناً بوضوح لا لبس فيه المضي قدماً نحو مشروع "الانفصال" واستعادة دولة الجنوب، مجدداً القسم بأن هذا المشروع ليس وليد اللحظة بل هو موقف مبدئي يمتد لعقود.

وقال جابر محمد في سلسلة تغريدات متتالية على منصة "إكس" (تويتر سابقاً): "أقسم بالله لن نتنازل عن مشروع استعادة الدولة الجنوبية"، مؤكداً أن هذا الموقف راسخ منذ عام 1994، وأنه كان حاملاً لهذا المشروع حتى قبل انطلاق ما عُرف بـ"الحراك الجنوبي" وقبل دعم التحالف العربي للقضية الجنوبية.

تحدي للقيادات ورسالة للمملكة

وتحدى جابر محمد في تصريحاته صوت المنتقدين، مشيراً إلى أنه كان في صدارة المشهد السياسي والإعلامي قبل انطلاقة الحراك، حيث كان مشجعاً ومحفزاً للشخصيات القبلية والسياسية للانضمام إليه، مؤكداً أنه لن يكون خارج "الإجماع الشعبي الجنوبي" وأنه سيقف مع شعب الجنوب في أي حوار قادم دون التنازل عن هدف استعادة الدولة.

وفي رسالة ذات دلالات بالغة، وجه جابر محمد تحية تقدير صريحة للمملكة العربية السعودية، مثمناً دورها في جنوب اليمن، واصفاً إياها بالجهة التي "تقدم الخدمات، وتدفع الرواتب، وتوفر المشتقات النفطية".

وفي الوقت ذاته، وجه نقداً لاذعاً لقيادات المجلس الانتقالي الجنوبي (المجلس الذي كان يتبعه عضو المجلس الرئاسي أبو زرعة)، داعياً إياهم إلى "قراءة المشهد كما يجب، بعقلانية ومسؤولية"، وهو ما يُفسر كإشارة إلى ضرورة تقدير الجهود السعودية والتعامل مع الواقع بمنطقية بعيداً عن الاستفزازات.

وتأتي هذه التصريحات لتزيد من تعقيد المشهد السياسي في الجنوب، وتطرح تساؤلات حول مصير الحوار الجنوبي - الجنوبي، خاصة وأنها صادرة من مدير مكتب أحد أبرز أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، مما يعمق الانقسام الحاصل ويسلط الضوء على مسار "استعادة الدولة" كخيار استراتيجي لا تراجع عنه لدى هذا التيار.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق