كشفت مصادر محلية وشهود عيان عن تورط قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية كريتر في قيادة محاولة الاقتحام الفاشلة التي استهدفت مقر الحكومة الشرعية في قصر "معاشيق" بالعاصمة المؤقتة عدن، وهي الحادثة التي شهدت مواجهات مسلحة مع قوات الحماية.
ونقلت منصة "أبناء عدن" عن مصادرها، أن المدعو محمد عبدالقوي السعدي، وهو عضو في "مجلس العموم" التابع للمجلس الانتقالي وأحد قياداته البارزة في مديرية كريتر، هو المسؤول المباشر عن تصعيد المواجهة الميدانية.
وأشارت المعلومات إلى أن السعدي قام بتوزيع الأسلحة على مجموعات مسلحة انخرطت وسط المتظاهرين، ووجّهه تلك العناصر بفتح النار صوب الأجهزة الأمنية المكلفة بحماية القصر السيادي، مما حول التظاهرة من طابعها السلمي إلى اعتداء مسلح.
يأتي ذلك بعد يومين من قيام العشرات من أنصار المجلس الانتقالي بالتظاهر أمام بوابة قصر معاشيق، حيث تخللت التظاهرة محاولات اقتحام بالقوة نفذها مسلحون كانوا بزي مدني، قبل أن تتصدى لهم قوات حماية القصر وتجبرهم على التراجع.
ويوم أمس، أطلقت الأجهزة الأمنية في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، حملة واسعة لملاحقة واعتقال العناصر المتورطة في محاولة اقتحام قصر معاشيق الرئاسي والاعتداء على قوات الحماية الخميس الماضي، وذلك عقب انتشار قوات عسكرية جديدة قدمت من محافظة لحج، في شوارع مدينة عدن لتأمين المقرات السيادية ومؤسسات الدولة.
وأوضحت أمصادر أمنية أن قوات من درع الوطن والفرقة الثانية بقوات العمالقة الجنوبية التي يقودها العميد حمدي شكري، انتشرت في مديرية كريتر حيث يقع القصر الرئاسي ومقر الحكومة والبنك المركزي، وامتد انتشارها إلى مديرية خور مكسر، في خطوة تهدف إلى تعزيز السيطرة الأمنية ومنع أي محاولات جديدة لزعزعة الاستقرار.

0 تعليق