في خطوة مفاجئة وعاجلة، كشف معالي وزير الكهرباء والطاقة المهندس عدنان الكاف، عن تفاوتات وتأخيرات غير متوقعة في مشروع حيوي يُعول عليه لإنهاء معاناة المواطنين، وذلك خلال جولة ميدانية تفقدية للمحطة الشمسية في عدن، تحولت إلى اجتماع طارئ ضم قيادات عليا في الوزارة والمؤسسة العامة للكهرباء والشركات المنفذة والمشغلة.
وخلال الاجتماع الموسع، والذي حضره مدير المؤسسة العامة للكهرباء، ومدير الطاقة المتجددة، ونائب المدير العام لقطاع الطاقة المتجددة، ومدير عام الشؤون القانونية، فضلاً عن ممثلي الشركة المنفذة والاستشاري، ألقى الوزير بثقله على ضرورة إزالة العثرات التي تعترض استكمال المشروع، معتبراً أن الزيارة التي كانت مقررة ضمن برنامج روتيني للوقوف على الحالة الفنية للمحطات، كشفت عن "مفاجآت غير سارة"، تمثلت في وجود أعمال معلقة كان يفترض إنجازها منذ وقت سابق.
وبلغة حادة تحمل في طياتها مساءلة واضحة، وجه معالي الوزير الشركة المنفذة والمشغلة بضرورة الإسراع الفوري في معالجة الخلل، محدداً بنداً حساساً يتعلق باستبدال محول تالف بآخر جديد، مؤكداً أن الضمان لا يزال ساري المفعول، مما يستدعي التحرك الفوري دون أي تأخير. كما طالب بإعادة تشغيل البلوك الخاص بقدرة 8 ميجاوات، والذي يضم 18 ألف لوح شمسي، إلى الشبكة الكهربائية بأسرع وقت ممكن لتعزيز القدرة التوليدية التي يشتاق إليها المواطن.
من جانبهم، قدم ممثلو الشركة المنفذة والمشغلة توضيحاتهم، مبشرين بحلول تقنية وتشغيلية قريبة، حيث كشفوا عن شحنة من "الروبوتات المصممة خصيصاً لتنظيف الألواح الشمسية" في طريقها من دبي إلى المحطة، بالإضافة إلى قدوم خبراء متخصصين للقيام بعمليات الصيانة الدقيقة وإعادة الدائرة الكهربائية الأولى للخدمة، في محاولة لامتصاص غضب الوزارة وتعزيز الثقة من جديد.
وختم الوزير الاجتماع مؤكداً عزم القيادة على المتابعة الحثيثة، والعمل وفق خطط مدروسة تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار، مشدداً على أن تحسين الخدمات وتخفيف المعاناة هو الهاجس الأول الذي لن يقبل بأي تقصير في حقه.

0 تعليق