لن تصدق ما يفعله الحوثي بالسجناء.. شهادات تبكي الحجر!

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتصاعد صيحات الاستغاثة من داخل السجون الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي في العاصمة اليمنية صنعاء، حيث كشف أهالي معتقلين ونشطاء حقوقيون عن تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية والصحية داخل المعتقلات، وسط اتهامات بالإهمال المتعمد.

نقلت مصادر مقربة من عائلات المحتجزين تفاصيل عن الظروف التي يواجهها ذووهم داخل السجون، مؤكدين أن السجناء يعيشون في بيئة تفتقر لأدنى المعايير الآدمية.

وتركزت الشكاوى الرئيسية في ثلاث نقاط أساسية:

أولاً: التجويع الممنهج يعتمد السجناء على وجبات غذائية رديئة النوعية ومحدودة الكمية، لا تلبي الاحتياجات الصحية الأساسية، مما أدى إلى حالات سوء تغذية بين المحتجزين.

ثانياً: انهيار الرعاية الصحية يشكو المعتقلون من انعدام الأدوية والخدمات الطبية داخل السجون، مما ساهم في تفشي الأمراض المعدية والمزمنة بينهم، دون وجود رعاية طبية كافية.

ثالثاً: غياب الشفافية عبرت الأسر عن فقدانها للثقة في الجهات الإدارية المسؤولة عن إدارة السجون، وسط حالة من القلق الدائم على حياة أبنائهم المحتجزين.

في هذا السياق، أطلقت أسر المعتقلين نداءات عاجلة لكافة الأطراف المعنية والجهات المفاوضة، محملة إياهم المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن مصير ذويهم.

وطالبت الأسر في بيانات لها بـ:

  • تحسين فوري للأوضاع المعيشية والصحية داخل السجون
  • الضغط الدولي لانتزاع حلول عاجلة ومعالجة ملفات المحتجزين بشكل إنساني
  • تحريك ملف التبادل المتعثر لإنهاء معاناة استمرت لسنوات

وحذر نشطاء حقوقيون من أن استمرار هذا الوضع قد يؤدي إلى عواقب إنسانية وخيمة، داعين المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل للضغط على الأطراف المعنية لتحسين أوضاع المعتقلين.

يُذكر أن ملف المعتقلين اليمنيين يعد من أبرز الملفات العالقة في مسار المفاوضات اليمنية، حيث تقدر أعداد المحتجزين في سجون الأطراف المتنازعة بعشرات الآلاف منذ اندلاع الصراع في البلاد.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق