واصل الجيش الإسرائيلي ومستوطنوه اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وشرعت 11 عائلة فلسطينية، أمس السبت، بتفكيك مساكنها في تجمع بدوي شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، نتيجة استمرار اعتداءات المستوطنين والجيش الإسرائيلي.
وقالت منظمة البيدر الحقوقية إن تجمع الخلايل البدوي شهد نزوحاً قسرياً، حيث فككت 11 عائلة بدوية مساكنها تحت هجمات المستوطنين المتكررة. وأشارت إلى أن هجمات المستوطنين على التجمع شملت اقتحامات للأراضي ومضايقات مستمرة أجبرت السكان على ترك مساكنهم وسبل معيشتهم التقليدية. وأكدت أن استمرار هذه الانتهاكات يعكس انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي لحقوق الإنسان ويزيد من هشاشة أوضاع السكان الإنسانية.
وقال سكان التجمع إنهم صاروا عاجزين عن إطعام أطفالهم ومواشيهم، في ظل استمرار الحصار وتكرار الاعتداءات، مؤكدين أنهم أصبحوا محاصرين في أرضهم ولا يستطيعون الصمود لفترة أطول.
وبين مصطفى كعابنة، أحد سكان تجمع الخلايل، أن العائلات تتكون من 55 فرداً، من ضمنهم أطفال وكبار سن ونساء، بدأت في الرحيل إلى منطقة قرب أريحا، في ظل الاعتداءات والتضييقات التي يمارسها المستوطنون والجيش الإسرائيلي ضدهم. وأوضح كعابنة أن سكان التجمع «هُجّروا قبل عامين من تجمع عين سامية في قرية كفر مالك المجاورة، تحت ضغوط واعتداءات الجيش والمستوطنين الذين لاحقوهم إلى التجمع الذي يقيمون فيه حالياً».
وأضاف لوكالة «الأناضول» أن المستوطنين يمنعون رعي الأغنام ويمارسون الاعتداءات والتهديدات اليومية، وأقاموا بؤرة استيطانية بجانب التجمع، فيما صادر الجيش مركبات واحتجز العديد من السكان.
في الأثناء، استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس السبت، على عشرات المركبات في بلدة عناتا، شمال شرقي القدس. وأفادت محافظة القدس، بأن جيش الاحتلال داهم البلدة، واستولى على عدة مركبات. وذكرت أن سلطات الاحتلال أخطرت بإخلاء وهدم أكثر من 20 منزلاً ومنشأة سكنية وزراعية وتجارية في بلدة عناتا، في خطوة تهدد بتشريد عشرات العائلات، وحرمانها من مساكنها، ومصادر رزقها.
واقتحمت قوات الاحتلال، مساء أمس، بلدة سلواد شرقي رام الله، حيث سيرت عدداً من آلياتها العسكرية قرب منازل المواطنين في البلدة، من دون التبليغ عن عمليات اعتقال. كما اقتحمت قوات، فجراً، بلدة دير بلوط غربي سلفيت، وانتشرت في عدد من أحياء البلدة، وداهمت منازل، وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها، وأخضعت عدداً من الشبان لتحقيقات ميدانية، قبل أن تنسحب من البلدة.
وأغلقت قوات الاحتلال، أمس السبت، البوابة الحديدية عند المدخل الرئيسي لبلدة ترمسعيا شمالي رام الله، ومنعت دخول أو خروج المركبات.
وحسب تقرير صدر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الأسبوع الماضي، فقد بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية 916، بينها 243 بوابة نُصبت، بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ، تعيش عدة عائلات في منطقة صافح تياسير شمال شرقي طوباس، في ظروف صعبة، بعد رحيلها قسراً عن تجمع البرج في الأغوار الشمالية بسبب تصاعد عنف المستوطنين.
من جهة أخرى، أدى الآلاف صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة، مساء أمس السبت.
وقدرت محافظة القدس أن نحو 60 ألف مصلٍ أدوا صلاتي العشاء والتراويح في المسجد الأقصى المبارك في رابع أيام شهر رمضان.
(وكالات)
اعتداءات المستوطنين تهجّر 11 عائلة فلسطينية شرقي رام الله
اعتداءات المستوطنين تهجّر 11 عائلة فلسطينية شرقي رام الله

0 تعليق