نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
حزب الحرية المصري: زيارة الرئيس السيسي إلى السعودية تجسد قوة الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين, اليوم الاثنين 23 فبراير 2026 11:30 مساءً
أكد حزب الحرية المصري أن الزيارة الأخوية التي قام بها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى مدينة جدة ولقاءه بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي عهد المملكة العربية السعودية رئيس مجلس الوزراء، تعد استمرارا لمسار العلاقات التاريخية الراسخة بين البلدين الشقيقين، وتعكس مستوى الثقة والتنسيق السياسي القائم بين القاهرة والرياض في جميع القضايا المصيرية التي تمس مستقبل الأمة العربية.
وأوضح النائب احمد مهنى، نائب رئيس حزب الحرية المصري والأمين العام، أن اللقاء الثنائي الذي جمع الزعيمين، وما أعقبه من مباحثات تناولت أبرز القضايا الإقليمية والدولية، يعكس إدراكًا مشتركًا لحجم التحديات التي تمر بها المنطقة، وحرصًا متبادلًا على توحيد الرؤى وتكثيف الجهود من أجل حماية الأمن القومي العربي وصون مقدرات الشعوب.
وثمّن مهنى، ما أكده الرئيس السيسي من تقدير لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، وما حملته الزيارة من رسائل أخوية تعزز عمق الروابط بين الشعبين المصري والسعودي، مشيرًا إلى أن العلاقات بين البلدين لم تكن يومًا علاقات ظرفية، بل شراكة استراتيجية ممتدة عبر عقود، قامت على الاحترام المتبادل والمصير المشترك.
وأشار مهن، إلى أهمية ما تطرق إليه اللقاء بشأن تطورات الأوضاع في قطاع غزة، والتأكيد على ضرورة الالتزام بوقف الحرب، وزيادة نفاذ المساعدات الإنسانية دون عوائق، ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، باعتبار أن ذلك يمثل مساسًا بثوابت الأمن القومي العربي، مشددا على أن الحل العادل والدائم يظل مرهونًا بإطلاق عملية سياسية شاملة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق قرارات الشرعية الدولية.
وأكد نائب رئيس الحزب، أن التشاور المستمر بين مصر والسعودية يمثل صمام أمان للاستقرار الإقليمي، خاصة في ظل ما تشهده المنطقة من أزمات متشابكة، مشيدًا بالتوافق حول أهمية تجنب التصعيد، ودعم الحلول السلمية عبر الحوار، وتعزيز التضامن العربي لمواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية.
وتابع "أن المرحلة المقبلة تتطلب تعميق التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية، بما يحقق التكامل بين البلدين ويعزز فرص النمو المستدام، في ضوء الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها الجانبان"، مؤكدا على أن العلاقات المصرية السعودية ستظل ركيزة أساسية للأمن والاستقرار في المنطقة، وأن استمرار التنسيق على أعلى المستويات يعكس إدراك القيادتين لحجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهما في هذه المرحلة الدقيقة.
0 تعليق