أزمة نظافة خانقة تهدد سكان حارة إسحاق بتعز.. والأهالي يناشدون للتدخل العاجل

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت حارة إسحاق الواقعة بمنطقة باب الكبير في مدينة تعز، خلال الأيام السبعة الماضية، أزمة نظافة غير مسبوقة أثارت قلق وغضب سكان المنطقة، بعد انقطاع تام لخدمات جمع النفايات دون أي تفسير رسمي من الجهات المختصة.

كارثة بيئية وصحية في الأزقة الضيقة

وتحولت الشوارع الضيقة والمتعرجة بالحارة إلى مكبات عشوائية للنفايات، حيث تكدست أكياس القمامة ومخلفات المنازل أمام الأبواب وفي جوانب الطرق، مما خلق منظرًا مؤلمًا يعكس معاناة يومية يعيشها الأهالي.

وقال عدد من السكان في تصريحات خاصة إن الروائح الكريهة أصبحت لا تُحتمل، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة، مما زاد من تفاقم المعاناة وجعل الحياة اليومية شبه مستحيلة داخل المنازل.

مخاوف من تفشي الأوبئة

وحذر الأهالي من العواقب الوخيمة لاستمرار هذا الوضع، خاصة على الفئات الأكثر عرضة للخطر مثل الأطفال وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة، مشيرين إلى أن تراكم النفايات يمثل بيئة خصبة لتكاثر الحشرات والقوارض الناقلة للأمراض.

وقالت إحدى الأمهات المقيمات بالحارة: "أخشى على أطفالي من الأمراض، الرائحة لا تُطاق والنظافة معدومة، نحن في خطر حقيقي".

نداء استغاثة لمديرة صندوق النظافة

ووجه سكان الحارة نداءً عاجلاً إلى مديرة صندوق النظافة والتحسين بمحافظة تعز، طالبين فيه التدخل الفوري لإرسال فرق النظافة وعمالها لرفع التراكمات التي تجاوزت الأسبوع الكامل.

وطالب الأهالي بضرورة وضع حل دائم لهذه المشكلة، وضمان انتظام خدمات النظافة في المنطقة بشكل دوري، خاصة أن حارة إسحاق من الأحياء السكنية المأهولة بكثافة سكانية عالية.

انتظار طويل دون حل

ويواصل السكان انتظارهم لليوم السابع على التوالي دون أي بادرة حل، معبرين عن استيائهم من الصمت الرسمي تجاه معاناتهم، مؤكدين أنهم دفعوا رسوم النظافة المستحقة ولا يستحقون هذا الإهمال.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق