أعربت رابطة أمهات المختطفين عن تأييدها لكافة الجهود والخطوات المتخذة من قبل المملكة العربية السعودية وقيادة المجلس الرئاسي، والتي من شأنها إرساء دعائم الاستقرار بما ينعكس إيجابا على حياة المواطنين، ويحد من الانتهاكات الناتجة عن تداخل الصلاحيات أو غياب السلطة المركزية الفاعلة.
وأعلنت تأييدها لعقد مؤتمر الحوار الجنوبي في العاصمة السعودية الرياض، باعتباره فرصة مهمة لمعالجة القضايا العالقة عبر الحوار السياسي السلمي، مؤكدة استعدادها للمشاركة بما يضمن إيصال صوت الضحايا، وفي مقدمتهم المخفيون قسرًا والمعتقلون تعسفا وعائلاتهم.
وجددت الرابطة مطالبتها العاجلة بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا منذ العام 2015، والمحتجزين في سجون تابعة للمجلس الانتقالي في عدن، وتمكين أسرهم من حقهم الإنساني والقانوني في معرفة مصيرهم.
وطالبت الرابطة بإنهاء عمليات الاختطاف والإخفاء القسري بحق المدنيين، والكشف عن مواقع الاحتجاز غير الرسمية -السجون السرية- وإخضاعها لإشراف السلطات القضائية، وتمكين المنظمات الحقوقية والإنسانية المحلية والدولية من زيارتها دون قيود وإنهاء وجودها بشكل كلي.
كما طالبت بـتكوين لجنة تقصي للحقائق، للتحقيق في الانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين، وعلى رأسها الاختفاء القسري والاعتقال التعسفي، ومحاسبة كل من ثبتت مشاركته أو تورطه في تغييب المخفيين قسرًا، وتعذيب المعتقلين تعسفا أو إهانة كرامتهم الإنسانية، وتقديمهم لمحاكمات عادلة ومنصفة، باعتبار هذه الجرائم انتهاكات جسيمة لا تسقط بالتقادم.

0 تعليق