مع استمرار خروقات الاحتلال اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار، لليوم الـ 132 تواليا، عبر شن غارات وقصف مدفعي وإطلاق نار ونسف منازل في عدة مناطق من قطاع غزة ، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اعدام فلسطيني جنوبي قطاع غزة، بدعوى اجتيازه ما يعرف بـ”الخط الأصفر”.
و”الخط الأصفر”، هو خط انسحب إليه الجيش الإسرائيلي في إطار المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب على غزة، ويفترض أن ينسحب منه الجيش تدريجيا في إطار المرحلة الثانية من الخطة التي بدأت في يناير/ كانون الثاني الماضي.
وادعى الجيش الإسرائيلي في بيان، أن قواته المتمركزة في جنوب قطاع غزة رصدت مقاتلا فلسطينيا اجتاز “الخط الأصفر”، وشكّل “تهديدا فوريا”.
وأضاف: “عقب الرصد مباشرة، أغار سلاح الجو بتوجيه من القوات في الميدان، وتم تحييد المسلح بهدف إزالة التهديد”.
واستشهد المواطن فادي خليف جراء إلقاء طائرة كواد كابتر إسرائيلية قنبلة على خيمته في شمال قطاع غزة.
وبينت مصادر محلية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارات جوية وقصفا مدفعيًّا وإطلاق نار مكثفا بعدة مناطق في شمالي ووسط وجنوبي قطاع غزة.
وأفاد مصدر طبي بإصابة طفل بنيران الاحتلال في مخيم حلاوة بجباليا البلد شمالي غزة.
كما تم انتشال جثمان شهيد ارتقى قبل أيام برصاص قوات الاحتلال في منطقة “نتساريم” جنوب مدينة غزة.
وفجر اليوم نسفت قوات الاحتلال مباني سكنية شرقي مخيم البريج وسط القطاع، في حين أطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيرانها بشكل مكثف في عرض بحر مدينة خان يونس جنوبي القطاع.
كما أطلقت آليات الاحتلال النار شرقي خان يونس، في حين شنت طائرات الاحتلال غارتين شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي.
ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب الجيش الإسرائيلي مئات الخروقات بالقصف وإطلاق النيران ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين الفلسطينيين، فضلا عن خرقه البرتوكول الإنساني المتعلق بالمساعدات والوقود.
وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي استمرت عامين، خلفت أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.
انتهى
غزة-تل ابيب/ المشرق نيوز

0 تعليق