"سيكون مختلفا".. تحذيرات من رد إيران على الضربات الأميركية

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
"سيكون مختلفا".. تحذيرات من رد إيران على الضربات الأميركية, اليوم الثلاثاء 24 فبراير 2026 10:57 مساءً

رغم أن إيران ترزح تحت نيران أزمة داخلية وتمر من أضعف حالاتها، إلا أنها ما زالت تملك قوة نارية كبيرة ستمكنها من إلحاق أضرار بمصالح الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة وتعطيل الاقتصاد العالمي وإشعال فتيل صراع طويل الأمد ردا على أي هجوم عسكري أميركي، وفقا لمسؤولين وخبراء.

ونقلت شبكة "إن بي سي نيوز" الأميركية، الثلاثاء، عن المسؤولين أن الرد الفعلي العسكري الإيراني أصبح عنصرا أساسيا في تفكير الرئيس دونالد ترامب بشأن قصف طهران، خاصة في مناقشاته مع حلفائه في الشرق الأوسط.

رد إيران المحتمل 

يرى مسؤولون سابقون ودبلوماسيون أن الرد الإيراني على أي عمل عسكري محتمل سيكون مختلفا تماما عن رد يونيو الماضي، خاصة إذا اعتقد الإيرانيون أن النظام مهدد بالسقوط.

وأوضح خبراء أن إيران تملك 3 طرق للرد على الولايات المتحدة وحلفائها المحتملين: ضربات صاروخية، الهجمات عبر الوكلاء مثل حزب الله والحوثيين، أو تنفيذ هجمات إرهابية حول العالم.

ومن المتوقع أن تعقد الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من المحادثات الدبلوماسية يوم الخميس، بحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية.

وأشار المسؤولون إلى أن على إيران تقديم تنازلات كبيرة بشأن برنامجها النووي، بما في ذلك التخلي عن تخصيب اليورانيوم، لتفادي عمل عسكري أميركي محتمل.

وذكرت تقارير صحيفة أن ترامب يدرس مجموعة من الخيارات العسكرية في حال فشل الجهود الدبلوماسية، منها ضربات "محدودة" تصادف مواقع نووية وصاروخية، أو هجوم أوسع يهدف إلى إضعاف النظام أو إسقاطه.

توسيع الصراع 

ولكن ما يعتبره ترامب "محدودا" قد لا يُفسر بنفس الشكل في طهران، خاصة إذا رأت القيادة الإيرانية أن بقاء النظام على المحك، وفقا لمسؤولين أميركيين ودبلوماسيين.

وقال الدبلوماسي من الشرق الأوسط: "عند إيران، إذا رأوا هذا التهديد وجوديا، فإن رد فعلهم سيكون غير متناسب".

ورغم تلقي إيران لعدة ضربات في الماضي، إلا أنها تملك مخزونا كبيرا من الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات المسيرة، وستحاول الرد بشن ضربات متفرقة في الشرق الأوسط لإحداث اضطراب اقتصادي وإثارة قلق حلفاء واشنطن.

وقال الجنرال المتقاعد جوزيف فوتيل، القائد السابق للقوات الأميركية في الشرق الأوسط خلال الولاية الأولى لترامب:"ما قد يكون مختلفا هذه المرة هو أنهم قد يسعون إلى توسيع الصراع إقليميا، بدل الاكتفاء باستهداف إسرائيل أو القواعد الأميركية".

وأوضح جوزيف كوستا من المجلس الأطلسي إن إيران قد تكيف ردها حسب حجم الهجوم الأميركي، وقد تصعد أفعالها إذا شعرت بأن واشنطن تحاول إسقاط النظام. وأضاف: "قد تحسب إيران أنه يتعين عليها زيادة كلفة الحرب".

وقالت مصادر مطلعة إن واشنطن عززت دفاعاتها الجوية في المنطقة لتقليل أثر أي هجوم انتقامي إيراني محتمل على الحلفاء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق