المغرب يسعى لفك عقدة الكاميرون بدور الثمانية لأمم أفريقيا

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
المغرب يسعى لفك عقدة الكاميرون بدور الثمانية لأمم أفريقيا, اليوم الخميس 8 يناير 2026 09:29 مساءً

المغرب يسعى لفك عقدة الكاميرون بدور الثمانية لأمم أفريقيا

نشر بوساطة أ في الرياض يوم 08 - 01 - 2026

2169407
يتطلع منتخب المغرب لإنهاء عقدته أمام منتخب الكاميرون في لقاءاتهما بكأس أمم أفريقيا، في ظل سعيه لمواصلة حملته الناجحة في البطولة التي تقام على ملاعبه، وبلوغ الدور قبل النهائي للمسابقة القارية، للمرة الأولى منذ 22 عاما تقريبا.
ويخوض المنتخب المغربي، الذي يحلم بالفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخه بعد نسخة عام 1976 بإثيوبيا، مواجهة من العيار الثقيل ضد منتخب الكاميرون، غدا الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة، على ملعب مولاي عبدالله في الرباط.
وافتتح منتخب المغرب مسيرته في البطولة بالفوز 2 / صفر على جزر القمر ⁠في المباراة الافتتاحية للمسابقة، قبل أن يتعادل 1 / 1 مع مالي، ثم انتصر 3 / صفر على زامبيا في الجولتين الثانية والثالثة على الترتيب بالمجموعة الأولى، التي تربع على صدارتها برصيد 7 نقاط.
وسجل المنتخب المغربي ظهوره الخامس في دور الثمانية بأمم أفريقيا، بعد نسخ 1998، 2004، 2017، 2021، عقب فوزه الصعب 1 / صفر على منتخب تنزانيا، بدور ال16، يوم الأحد الماضي، ليضرب موعدا مع منتخب الكاميرون.
وقدم منتخب الكاميرون، الذي يمتلك 5 ألقاب في أمم أفريقيا، أوراق اعتماده كمنافس على اللقب، حيث حل في المركز الثاني بترتيب المجموعة السادسة برصيد 7 نقاط أيضا، عقب فوزه 1 / صفر على الجابون و3 / 2 على موزمبيق، بينما تعادل 1 / 1 مع منتخب كوت ديفوار حامل اللقب.
وتأهل المنتخب الكاميروني لدور الثمانية للمرة ال11 في البطولة، عقب فوزه الثمين 2 / 1 على منتخب جنوب أفريقيا في دور ال16، يوم الأحد الماضي أيضا، علما بأن منتخب نيجيريا هو الوحيد الذي يتفوق على منتخب الأسود غير المروضة في بلوغ هذا الدور، حيث يشارك للمرة ال12 به في تلك النسخة.
ويبحث منتخب المغرب عن تحقيق فوزه الأول في سجل لقاءاته مع نظيره الكاميروني بأمم أفريقيا، حيث تعتبر هذه هي المواجهة الرابعة بين المنتخبين بالبطولة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957.
وكان منتخب الكاميرون حقق فوزين على نظيره المغربي، بينما فرض التعادل نفسه على لقاء وحيد، علما بأن هذا هو أول لقاء بينهما في كأس الأمم الأفريقية خلال القرن الحالي، في حين كانت مواجهتهما الأولى في البطولة منذ ما يقرب من 40 عاما.
وانتهت أول مواجهة بينه المنتخبين في أمم أفريقيا بالتعادل 1 / 1 في مرحلة المجموعات بنسخة المسابقة عام 1986 في مصر، وتأهلا سويا للدور قبل النهائي في البطولة، الذي كان يمثل أولى الأدوار الإقصائية آنذاك.
أما اللقاء الثاني، فيحمل ذكرى مريرة للجماهير المغربية، بعدما تغلب المنتخب الكاميروني 1 / صفر على منتخب أسود الأطلس بالدور قبل النهائي لنسخة المسابقة التي استضافتها المغرب عام 1988، بينما واصل منتخب الأسود غير المروضة تفوقه، في المباراة الثالثة التي أقيمت بينهما بالمسابقة، حينما فاز 1 / صفر في المباراة الافتتاحية لنسخة البطولة التي نظمتها السنغال عام 1992.
وبلغة الأرقام، فإن ‌هذه هي المواجهة ال14 التي تقام بين المنتخبين في مختلف المسابقات، حيث يمتلك منتخب الكاميرون أفضلية كبيرة بتحقيقه 7 انتصارات، مقابل فوزين للمغرب، في حين خيم التعادل على 4 لقاءات أخرى، وذلك في المباريات ال13 السابقة التي أقيمت بينهما.
وحافظ منتخب الكاميرون ‌على سجله خاليا من الهزائم أمام المغرب في أول 11 مباراة جمعتهما بين ‍عامي 1981 و2017، حيث حقق 7 انتصارات وتعادل المنتخبان في 4 لقاءات.
وانتظر منتخب المغرب حتى 16 نوفمبر/تشرين الثاني، ليحقق انتصاره الأول على نظيره الكاميروني، حينما فاز 2 / صفر في التصفيات المؤهلة لكأس أمم أفريقيا عام 2019 بمصر.
وحقق المنتخب المغربي فوزه الآخر على نظيره الكاميروني في آخر مواجهة جمعتهما في بطولة أمم أفريقيا للمحليين عام 2020، حينما فاز 4 / صفر بالدور قبل النهائي للبطولة، ليواصل بعد ذلك حملته نحو التتويج بالبطولة.
ويبحث منتخب المغرب عن تحقيق فوزه الثاني في دور الثمانية بأمم أفريقيا، الذي شهد تحقيقه فوزا وحيدا على الجزائر بنتيجة 3 / 1 بعد التمديد في نسخة عام 2004، التي شهدت حلوله وصيفا للمنتخب التونسي، بينما خسر لقاءاته الثلاثة الأخرى، أمام منتخبات جنوب أفريقيا والكاميرون ومصر أعوام 1998 و2017 و2021 على الترتيب.
وتمكن المنتخب المغربي من التسجيل في ثلاثة من أصل أربعة لقاءات بدور الثمانية في البطولة، لكنه استقبل أهدافا في جميعها، علما بأنه لم تصل أي من مبارياته في هذا الدور إلى ركلات الترجيح
وقبل مواجهة تنزانيا في الدور الماضي، استقبلت شباك المغرب أهدافا في ست مباريات إقصائية متتالية، لكنه حافظ على نظافة شباكه في ثلاث مباريات بالنهائيات الحالية، معادلاً بذلك أفضل سجل له منذ نسخة عام 2004.
من جانبه، يطمح براهيم دياز، نجم منتخب المغرب، في مواصلة هوايته في هز الشباك للمباراة الخامسة على التوالي في النسخة الحالية، بعدما تمكن من التسجيل في جميع المباريات الأربع التي لعبها الفريق بهذه النسخة، محققا رقما غير مسبوق في تاريخ منتخب بلاده بالبطولة.
وتناوب دياز مع زميله أيوب الكعبي، نجم أولمبياكوس اليوناني، على تسجيل أهداف المنتخب المغربي السبعة في النسخة الحالية للبطولة، حيث يتربع نجم ريال مدريد الإسباني على صدارة هدافي تلك النسخة برصيد 4 أهداف، بينما تقاسم الكعبي المركز الثاني بتلك القائمة مع عدد من اللاعبين الآخرين، برصيد 3 أهداف.
ورغم الانتقادات التي طالت أداء لاعبي المغرب أمام تنزانيا، صرح وليد الركراكي، المدير الفني للفريق، عقب المباراة ⁠بأن "هدف واحد يكفيني للتأهل، أنا أبحث عن النتيجة قبل المستوى، لأننا نعلم أننا سنعاني في هذه البطولة".
أما منتخب الكاميرون، فواجه مضيفي أمم أفريقيا في 13 مباراة سابقة، حيث حقق خلالها 6 انتصارات و5 تعادلات في حين تلقى هزيمتين كانتا بمرحلة المجموعات عامي 1970 و1996، حيث خسر صفر / 2 أمام السودان وصفر / 3 أمام جنوب أفريقيا على الترتيب.
ولم يتعرض المنتخب الكاميروني، الذي يرغب في بلوغ ‍قبل النهائي للمرة ال11 بأمم أفريقيا، لأي هزيمة في مبارياته الست الأخيرة أمام مضيفي المسابقة، بعدما حقق 3 انتصارات مقابل 3 تعادلات.
وواجهت الكاميرون مضيفي ‌أمم أفريقيا في الأدوار الإقصائية ست مرات سابقاً، وكانت هزيمتها الوحيدة في نهائي نسخة عام 1986 أمام مصر، بينما تغلبوا على السنغال 1 / صفر بدور الثمانية عام 1992، وبالنتيجة ذاتها على المعلب في قبل نهائي 1988، و3 / صفر على مالي بقبل نهائي 2002، و1 / صفر على غانا في قبل نهائي 2008، في حين فازوا على نيجيريا بركلات الترجيح في نهائي عام 2000 بعد التعادل 2 / 2، في واحدة من أجمل وأمتع اللقاءات النهائية في تاريخ البطولة.
وفي مبارياته العشر السابقة بدور الثمانية لأمم أفريقيا، حقق منتخب الكاميرون 5 انتصارات من اللعب المفتوح أعوام 1992، 2000، 2002، 2008، 2021، بينما انتصر في مباراة بركلات الترجيح ضد السنغال عام 2017 بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
وتكبد منتخب الكاميرون ثلاث هزائم من ‌اللعب المفتوح بدور الثمانية، أمام الكونغو الديمقراطية (1998)، ونيجيريا (2004)، ومصر (2010)، في حين خسر أمام كوت ديفوار بركلات الترجيح في هذا الدور عام 2006.
وبصفة عامة، يمتلك منتخب الكاميرون سجلا جيدا للغاية في مباريات مرحلة خروج المغلوب في البطولة، حيث حقق 22 فوزا من أصل 34 مباراة إقصائية لعبها الفريق بالمسابقة، بنسبة نجاح بلغت 65%.
يذكر أن الفائز من هذه المباراة سوف يلتقي يوم الأربعاء المقبل في الدور قبل النهائي مع الفائز من لقاء نيجيريا والجزائر.




إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق