سلّطت تقارير صحفية إسبانية الضوء على أجواء غير مستقرة داخل غرفة ملابس ريال مدريد، في ظل الجدل المتصاعد حول مدى انسجام الفرنسي كيليان مبابي مع المنظومة الهجومية للفريق.
وأفادت صحيفة «إل ناسيونال» أن النقاش الدائر داخل النادي لا يرتبط بإمكانات مبابي الفنية، وإنما يتركز على مسألة التوازن التكتيكي وتوزيع الأدوار داخل الملعب، خاصة مع وجود لاعبين يفضلون التحرك في نفس المساحات الهجومية.
وأشارت الصحيفة إلى أن التداخل في التحركات أدى في بعض المباريات إلى غياب الانسيابية المطلوبة في الثلث الأخير.
وتبرز حالة فينيسيوس جونيور كأحد أبرز محاور الجدل، في ظل تشابه مناطق تأثيره مع مبابي، خصوصًا على الجهة اليسرى، ما تسبب في ازدحام هجومي أثّر على فعالية الفريق في بعض الفترات.
ولفت التقرير إلى أن الحاجة إلى إعادة ضبط الإيقاع الهجومي لا تقتصر على العلاقة بين مبابي وفينيسيوس، بل تمتد لتشمل أدوار عناصر أخرى مثل جود بيلينجهام، في إطار البحث عن صيغة تكتيكية تحقق الانسجام الكامل بين النجوم.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن دمج مبابي يمثل تحديًا فنيًا معقدًا يتطلب إعادة هيكلة بعض التفاصيل الخططية، بما يضمن استثمار قدراته دون الإخلال بتوازن الفريق أو التأثير على مردود بقية اللاعبين، في موسم يسعى خلاله ريال مدريد للحفاظ على حضوره القوي في جميع المنافسات.

0 تعليق