ماذا قالت الإدارة الأمريكية على الأحداث باليمن.. مفاجأة غير متوقعة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ناقش اتصال هاتفي جرى بين مسؤولين في الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية مستجدات التوترات المستمرة في اليمن، في ظل تصاعد الخلافات الإقليمية حول طبيعة الدور العسكري والسياسي لبعض الأطراف الفاعلة على الأرض. وأكد بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية أن الاتصال تناول بعمق الأوضاع الأمنية والتطورات الميدانية، مع التركيز على انعكاساتها على استقرار المنطقة.

بيان أمريكي يسلط الضوء على القلق الإقليمي

أوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيجوت أن الجانبين تبادلا وجهات النظر بشأن التوترات المستمرة في اليمن، مشيرًا إلى أن واشنطن تتابع عن كثب ما يجري من تحركات سياسية وعسكرية، لما لذلك من تأثير مباشر على أمن الملاحة الإقليمية وعلى جهود التهدئة التي تقودها أطراف دولية.

خيبة أمل سعودية من تحركات إماراتية

جاء الاتصال بعد بيان رسمي صادر عن المملكة العربية السعودية عبّرت فيه عن خيبة أملها تجاه ما وصفته بإجراءات إماراتية لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن. واعتبرت الرياض أن هذه الخطوات تقوض مسار التحالف العربي، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني في ظل التوترات المستمرة في اليمن.

مطالب سعودية بسحب القوات ووقف الدعم

دعت المملكة العربية السعودية دولة الإمارات العربية المتحدة إلى سحب قواتها من اليمن ووقف دعمها للجماعات الجنوبية الساعية للانفصال. وأكدت الرياض أن أي دعم عسكري أو لوجستي خارج إطار التنسيق المشترك يساهم في تعقيد المشهد ويطيل أمد الصراع في البلاد.

عملية عسكرية في ميناء المكلا

ميدانيًا، أعلنت قوات التحالف العربي تنفيذ عملية عسكرية في ميناء مدينة المكلا بمحافظة حضرموت، حيث تم توجيه تحذيرات مسبقة للمدنيين بضرورة إخلاء الميناء قبل بدء العملية. وتأتي هذه الخطوة في سياق الإجراءات الأمنية المرتبطة بالتوترات المستمرة في اليمن.

استهداف شحنة عسكرية مثيرة للجدل

كشفت قوات التحالف لاحقًا أن العملية استهدفت شحنة عسكرية يُعتقد أنها موجهة لقوات انفصالية جنوبية، كانت قد سيطرت على عدد من المحافظات الشرقية ذات الأهمية الاستراتيجية. وأشارت تقارير ميدانية إلى أن الشحنة كانت محملة على متن سفينتين قادمتين من دولة الإمارات.

إعلان إماراتي يضيف مزيدًا من التعقيد

في تطور متزامن، أعلنت الإمارات إنهاء مهام فرق مكافحة الإرهاب التابعة لها في اليمن، وهو ما اعتبره مراقبون خطوة تعكس عمق الخلافات داخل التحالف العربي، وتضيف بعدًا جديدًا إلى التوترات المستمرة في اليمن في هذه المرحلة الحساسة.

مؤشرات على مرحلة أكثر حساسية

تعكس هذه التطورات حجم التعقيد الذي يحيط بالملف اليمني، حيث تتقاطع المصالح الإقليمية مع التحركات العسكرية على الأرض. ومع غياب مؤشرات فورية على التهدئة، تبقى التوترات المستمرة في اليمن مرشحة لمزيد من التصعيد، ما لم تُفعَّل قنوات الحوار السياسي وتُعاد صياغة التفاهمات الإقليمية خلال الفترة المقبلة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق