عراقجي التقى الخطيب مؤكدًا أهمية وحدة الصف الشيعي: هدف الزيارة للبنان تنقية العلاقات الثنائية بجميع المجالات

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
عراقجي التقى الخطيب مؤكدًا أهمية وحدة الصف الشيعي: هدف الزيارة للبنان تنقية العلاقات الثنائية بجميع المجالات, اليوم الجمعة 9 يناير 2026 04:31 صباحاً

استقبل نائب رئيس "المجلس الإسلامي الشّيعي الأعلى" العلّامة الشّيخ ​علي الخطيب​، في مقر المجلس في الحازمية، وزير الخارجيّة الإيرانيّة ​عباس عرقجي​، على رأس الوفد الإيراني الّذي يرافقه، في حضور السّفير الإيراني في ​لبنان​ ​مجتبى أماني​.

وأعرب عراقجي في مستهل اللّقاء، عن سعادته بوجوده في المجلس الشّيعي، ونقل تحيّات المرشد الإيراني ورئيس الجمهوريّة الإيرانيّة وكبار المسؤولين الإيرانيّين، مشيدًا بـ"موقف الطّائفة الشّيعيّة في لبنان، الّتي سطّرت مواقف من العزّة والكرامة، وواجهت التحدّيات والتهديدات، وإن شاء الله تتجاوزون هذه المرحلة الصّعبة في إطار من الوحدة الوطنيّة والوحدة الشّيعيّة".

ورأى أنّ "الأهمّ في هذه المرحلة، وحدة الصّفّ الشّيعي في مواجهة الأخطار، وقد كان للخطيب دور بارز في وحدة الصّفّ الشّيعي والوطني، وكنتم وما زلتم تلعبون هذا الدّور. ولا يفوتنا أن نقدّركم عاليًا، ونقدّر دوركم في المجلس الشّيعي في مثل هذه الظّروف الحسّاسة".

وأكّد عراقجي "أنّنا نقدّر المجلس الشّيعي كصوت واحد موحِد للشّيعة عامّة، وهو الصّوت الرّسمي للطّائفة دائمًا. ونعتقد أنّ رمز الوحدة يكمن في هذا الموقف الّذي تعملون عليه دائمًا، وننوّه بهذا الدّور الّذي تلعبونه".

وأوضح أنّ "الهدف من زيارته إلى لبنان، هو تنقية العلاقات اللّبنانيّة- الإيرانيّة في جميع المجالات. فلبنان يتكوّن من طوائف مختلفة، والطّائفة الشّيعيّة تحظى باهتمامنا، لكنّنا نرغب بالتعامل مع جميع الطّوائف اللّبنانيّة، خاصّةً في الظّروف الحاليّة الّتي يسعى فيها الكيان الصّهيوني لإبعاد إيران عن الملف اللّبناني"، مشدّدًا على أنّ "علينا تمتين علاقاتنا مع الجميع. ومهما كانت الأوضاع والعلاقات الرّسميّة طبيعيّة، لكن يهمّنا أن نشهد حياةً طبيعيّةً للشّيعة في لبنان".

ولفت إلى أنّه "يرافقني مساعدي للشّؤون الاقتصاديّة، حيث نسعى لتمتين العلاقات الاقتصاديّة بين البلدين، وسنلتقي عددًا من الشّخصيّات الاقتصاديّة، وسنعقد اجتماعات مع مختلف المسؤولين اللّبنانيّين حول آخر التطوّرات في لبنان والمنطقة".

وأضاف عراقجي أنّه "يؤسفني أن أقول إنّ الظّروف الإقليميّة سيّئة للغاية. فالرّئيس الأميركي يعمل بنظريّة السّلام بالقوّة، وما يقصده هو تسويق قانون الغرب، وهو قانون الغاب، حيث يريد أن يفعل ما يشاء ويُسقط رئيسًا في دولة ما، وأن يقضي على الملف السّلمي النّووي الإيراني، وقد أَطلق يد اسرائيل لتفعل ما تشاء"، مبيّنًا أنّ "خلال سنتين، هاجمت إسرائيل سبع دول في المنطقة، وبينها لبنان، وما زالت تحتل جزءًا من الأراضي اللّبنانيّة. ومن هنا تأتي أهميّة المشاورات وتبادل وجهات النّظر مع المسؤولين اللّبنانيّين، وقد رأينا قبل ذلك أن نلتقيكم ونستمع إلى رأيكم في هذا المجال".

من جهته، ثمّن الخطيب "مواقف إيران، وهي تدفع الأثمان الكبيرة نتيجة هذه المواقف. ونحن نتفهّم هذه المواقف ونقف إلى جانبكم، كما تقفون إلى جانبنا في هذه الظّروف الصّعبة، وندرك أنّ المواجهة واحدة في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل"، مشيرًا إلى أنّكم "تدركون مقدار التعقيدات في مسائل المنطقة منذ الحرب على غزّة ولبنان، ومواقف أغلبيّة الدّول الّتي تدعم إسرائيل".

وركّز على "أنّنا نعرف أنّ هذا الحِمل في مواجهة أميركا وإسرائيل هو حمل ثقيل وله أثمان كبيرة، وهذا الحِمل لا يجب أن يتنكبه الشّيعة وحدهم في المنطقة، وقد رأيتم النّتائج الّتي أفضت إليها هذه المواجهة من فتنة بين السّنّة والشّيعة. ومع الأسف حتى الّذين كنّا نعتقد أنّهم الجهة الواعية في العالم السّنّي، تبيّن أنّهم يفكّرون بطريقة أخرى، وتبيّن أنّ لهم ارتباطات خارجية مع دول إقليميّة".

وأكّد الخطيب "ضرورة إيجاد جوّ من الإنفتاح على الدّول العربيّة والخليجيّة خصوصًا، لا سيّما ​السعودية​، لإيجاد نوع من التفاهم وتقليل الخسائر لنعبر هذه المرحلة بسلام". وتابع أنّ "بالنّسبة للبنان، أنتم على اطّلاع على الأوضاع، وقد بذلنا جهدًا لتخفيف الاحتقانات الدّاخليّة، ونحن نتحدّث بلغة وطنيّة غير طائفيّة، واستطعنا الخروج من مطبّات كثيرة حاولت إدخالنا في فتنة داخليّة، وقد نجحنا في ذلك حتى الآن".

وذكر أنّ "هناك الآن استفزازات وتطاوُل على مراجع وعلماء، وكنّا دائمًا نردّ بطريقة تفشل عمليّة جرّنا إلى حروب داخليّة. وكان الهدف إظهارنا كطائفة مهزومة، لكن بقي جمهورنا قويًّا وملتفًّا حول المقاومة ولم يشعر بالضّعف، إلّا أنّ الحصار الاقتصادي على الشّيعة في لبنان بدأ ينعكس سلبًا عليهم ضيقًا شديدًا".

وأعرب عن أمله في أن "تتغيّر الظّروف، وللنّاس أمل كبير بإيران لتخفيف الأعباء الاقتصاديّة عن لبنان، وأعتقد أّن هذا الموضوع ليس غائبًا عن تفكيركم".

من جهة ثانية، استقبل الخطيب مستشار رئيس الجمهوريّة لشؤون إعادة الإعمار الوزير السّابق علي حمية، الّذي أطلعه على آليّة تحديد ودفع المساعدة عن الأضرار اللّاحقة بالوحدات السّكنيّة وغير السّكنيّة، من جرّاء العدوان الإسرائيلي بعد 8/10/2023.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق