في أول تحرك رسمي عقب الحادث المروري الأليم الذي شهدته مديرية المحفد بمحافظة أبين، أجرى رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي اتصالاً هاتفياً برئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع محسن الزنداني، لمتابعة تفاصيل الفاجعة والإجراءات المتخذة للتعامل مع آثارها.
وخلال الاتصال، استمع الرئيس إلى تقرير شامل حول الحادث الذي أسفر عن وفاة 11 مواطناً وإصابة آخرين، موجهاً الحكومة بسرعة تقديم مساعدات مالية عاجلة لأسر الضحايا والمصابين، ومؤكداً حرص الدولة على الوقوف إلى جانب المواطنين في مثل هذه الظروف القاسية.
وعبّر الرئيس العليمي عن بالغ حزنه وأساه، مقدماً أحر التعازي لأسر الضحايا، وداعياً الله أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وكانت محافظة أبين قد شهدت الثلاثاء حادثاً مأساوياً إثر تصادم شاحنة نقل ثقيل مع باص ركاب من نوع "هايس" في منطقة الحراج قرب قرية الحبج بمديرية المحفد، ما أدى إلى اشتعال النيران في الباص واحتراقه بالكامل، ووفاة جميع ركابه البالغ عددهم 16 شخصاً، بينهم امرأة وطفلها، في مشهد هزّ مشاعر الأهالي وأعاد تسليط الضوء على خطورة الطرقات وحوادث السير في البلاد.
وبينما تتواصل التحقيقات حول ملابسات الحادث، تؤكد السلطات أن الإجراءات العاجلة التي وُجه بها رئيس المجلس الرئاسي تهدف إلى التخفيف من معاناة الأسر المنكوبة، في وقت تتصاعد فيه الدعوات لتعزيز إجراءات السلامة المرورية والحد من الحوادث التي تحصد أرواح العشرات سنوياً.
0 تعليق