نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
”الرسام الكيميائي” ..رحلة ياسر رمضان من معمل العلوم إلى عالم البوب آرت, اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 11:49 مساءً
رسام كيميائي حول حياته من رائحة المعامل والأبحاث إلى رائحة الألوان واللوحات، لم يتخيل ياسر رمضان، ابن دمنهور بمحافظة البحيرة، أن حياته ستنقلب رأسًا على عقب مثل اللوحات المقلوبة التي يرسمها بالألوان والنار، في بداياته، كان يقف داخل معمل الكيمياء، محاطًا بالمعادلات وأنابيب الاختبار، ولكنه كان شغوفا بالفن والرسم، فقرر ترك الكتب والمعامل، واتجه إلى المسرح و الألوان والأضواء، و إلى ذلك اللحظة التي يلتقي فيها بالجمهور وجهًا لوجه.
التقت عدسة "النهار" مع رسام البوب آرت "ياسر رمضان، 32 عاما، ليروي رحلته من معامل الكيمياء إلى رسم الشارع، قائلا: أعشق الرسم منذ نعومة أناملي، ووالدتي هي من اكتشفت موهبتي وشجعتني أن أنمي موهبتي ، ومع ذلك كنت أدرس إلى أن تفوقت والتحقت بكلية العلوم قسم الكيمياء وحصلت على الماجستير، ولكنني لم أنسى الرسم .
تابع "ياسر" شغفت فن رسم "البوب آرت" وهو ما يعرف برسم الشارع أو الرسم السريع، موضحًا أن هذا الأسلوب منحه مساحة للتحرر وكسر القواعد، مشيرًا إلى أن فكرة الرسم أمام الجمهور خلال أربع دقائق فقط كانت تحديًا من نوع خاص، خاصة أن اللوحة تُرسم مقلوبة، وبخطوط تبدو عشوائية حتى اللحظة الأخيرة.
وأكمل فنان "البوب آرت" أنه تبنى أسلوب “الرسم بالغموض” ليبقي الجمهور في حالة انتظار وترقب، قبل أن يقلب اللوحة فجأة لتظهر الشخصية بوضوح تام، مضيفا أنه لجأ لاستخدام النار في الرسم ليصنع بصمة مختلفة، رغم المخاطر، قائلاً :
“الرسم بالنار مش مجرد عرض..هو مخاطرة محسوبة لازم تتعامل فيها بهدوء وثبات.”
وشارك"ياسر" في مسابقات بالشارقة بالإمارات وفي برنامج Arabs Got Talent، مؤكدا أنه واجه صعوبات مادية كبيرة في بداياته، خاصة أن أدوات الرسم السريع والناري مكلفة، وأن التدريب المستمر كان يستهلك وقتًا وجهدًا ومواد باهظة.
وأشار " الرسام " إلى أن المجتمع في البداية لم يتقبل فكرة ترك مجال “مضمون” مثل الكيمياء، قائلاً : “كنت بسمع جمل تثبتني بس أنا اخترت أسمع للون، مش للخوف، أنا قلّبت حياتي زي ما بقلب لوحاتي من فوضى لصورة تستاهل.

0 تعليق