مدن تحت الهتاف والغضب… محتجون إيرانيون يعلنون السيطرة ونداء مباشر إلى ترامب

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تصاعدت الاحتجاجات في إيران لليوم العاشر على التوالي، على إيقاع هتافات غير مسبوقة ومشاهد سيطرة ميدانية، مع حديث تقارير عن خروج مدن كاملة عن قبضة السلطات، في تطور يفتح الباب على مرحلة أكثر خطورة في المشهد الإيراني.

مدينتان خارج السيطرة

أفادت تقارير إعلامية بأن محتجين إيرانيين سيطروا على مدينتي عبدانان وملكشاهي، غربي البلاد، وسط احتفالات في الشوارع وترديد هتافات “الموت لخامنئي”.

وأكد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أن المدينتين باتتا فعليًا تحت سيطرة المحتجين، في مشهد نادر منذ سنوات.

هتافات واحتفالات في الشوارع

وقال علي صفوي، أحد ممثلي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن ما جرى يُعد تطورًا كبيرًا، موضحًا أن المحتجين أجبروا قوات الأمن على الفرار.

وأضاف، في تصريحات إعلامية، أن “عامل الخوف قد تبدد”، وأن الشارع الإيراني بات أكثر جرأة في مواجهة السلطة.

نداء إلى واشنطن

بالتوازي مع التصعيد الميداني، وجّه متظاهرون إيرانيون، الثلاثاء، نداءً مباشرًا للمساعدة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة تعكس اتساع سقف المطالب، وخروج الاحتجاجات من الإطار الداخلي إلى مخاطبة المجتمع الدولي.

أرقام ثقيلة وخسائر متصاعدة

وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (HRANA)، قُتل ما لا يقل عن 29 شخصًا منذ اندلاع الاحتجاجات، فيما تجاوز عدد المعتقلين 1200.

وأشارت الوكالة إلى تصعيد واضح في استخدام القوة، شمل بنادق الخرطوش، والغاز المسيل للدموع، واعتداءات مباشرة على المتظاهرين.

المستشفيات في قلب المواجهة

في محافظة إيلام، تحدث شهود عيان ومنظمات حقوقية عن اقتحام قوات الأمن مستشفى الإمام الخميني، وإطلاق الغاز المسيل للدموع داخله أثناء محاولة اعتقال متظاهرين مصابين.

منظمة العفو الدولية وصفت ما جرى، بأنه “انتهاك للقانون الدولي”.

مشاهد مشابهة في طهران

ولم تقتصر هذه الروايات على إيلام، إذ أفادت تقارير بدخول قوات أمن إلى مستشفى “سينا” في طهران، ما أثار حالة من الذعر بين المرضى وذويهم، وأعاد طرح تساؤلات حول حدود استخدام القوة في مواجهة الاحتجاجات.

من الاقتصاد إلى الانفجار الشعبي

وتعود جذور الاحتجاجات الحالية إلى أزمة اقتصادية خانقة وغضب سياسي متراكم.

فإضرابات العمال واحتجاجات التجار على انهيار العملة وارتفاع التضخم، تحولت إلى تظاهرات شعبية واسعة واحتجاجات طلابية، مع إغلاق أجزاء من بازار طهران الكبير وأسواق رئيسية في مدن أخرى.

تحذيرات ودعوات مفتوحة

في السياق نفسه، دعا رضا بهلوي، ولي العهد الإيراني السابق في المنفى، الإيرانيين إلى مواصلة الاحتجاج في جميع أنحاء البلاد.

كما حذّر السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام القيادة الإيرانية من “عواقب خطيرة” في حال استمرار العنف، وذلك عقب تحذير مماثل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق