أصدر مخرج مسلسل "دروب المرجلة"، وليد العلفي، توضيحاً عاجلاً للرأي العام رداً على الجدل الواسع الذي أثير حول أولى حلقات المسلسل، والأنباء التي تداولت اعتقاله في مدينة تعز، مؤكداً تعرضه لحملة تشويه "ممنهجة" طالت سمعته وعائلته.
مشهد "الكلاب": خطأ غير مقصود
وفي رده على الانتقادات التي طالت مشهداً ظهرت فيه كلاب في الحلقة الأولى، أقسم العلفي بأن الأمر لم يكن مقصوداً على الإطلاق، موضحاً أن فريق التصوير والمونتاج لم يلاحظ هذا التفصيل إلا بعد تصدره "الترند".. مؤكدًا أنه لو تمت ملاحظة ذلك، لما سُمح بمرور المشهد تقديراً للجمهور.
حقيقة "التعليق المفبرك" وممثلة الختام
كما فند العلفي الشائعات التي نسبت إليه تعليقاً مستفزاً للجمهور، مؤكدًا أن التعليق الذي تضمن إساءة (ذكر مايا خليفة) هو "مفبرك بالذكاء الاصطناعي" ولا صلة له به، مؤكداً عدم تعليقه على أي منشور منذ بداية رمضان.
خطأ الأسماء: وبخصوص اسم المتحول جنسيًا "هنادي الرديني" (مهند)، أوضح أن المقصودة هي الممثلة هنادي الراعي، وأن الخطأ حدث من المخرج المساعد أثناء رفع الأسماء، وفضّل عدم تعديله لاحقاً لتجنب التفسيرات الخاطئة بوقوع "ارتباك".
نفي الاعتقال والإشادة بـ "تعز"
ونفى العلفي جملة وتفصيلاً الأنباء التي تحدثت عن اعتقاله في مدينة تعز، واصفاً إياها بـ "الكذب المحض"، وأشاد بحفاوة الاستقبال في المدينة.
وأكد أن تعز وفرت لهم تسهيلات للتصوير لا يجدونها في أي محافظة أخرى.
وعبر عن امتنانه الكبير لتعز وأهلها، مؤكداً أنهم يحتضنون الفن والإبداع بحب.
حملة "تسميم" وسب للأعراض
وكشف المخرج عن تعرضه لسيل من الشتائم والعبارات الجارحة التي طالت "عرضه" عبر رسائل خاصة ومنشورات عامة، معتبراً إياها حملات ممنهجة تهدف لتشويه نجاح العمل. واختتم بقوله: "نحن بشر نجتهد نصيب ونخطئ، والكمال لله وحده".

0 تعليق