من المقرر ان يزور أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي لاريجاني، العاصمة العُمانية مسقط غدا الثلاثاء، لتسليم رد بلاده بشأن الملف النووي، فيما ذكرت التقارير ان الضربة الاميركية ستعطل منظومات الرادار وقدرات الجيش.
وبحسب ما أوردت وكالة أنباء "فارس"، اليوم الإثنين، وذلك قبيل يومين من عقد جولة ثالثة من المفاوضات بين واشنطن وطهران في مدينة جنيف السويسرية.
واقتبست الوكالة تغريدة لرئيس جمعية الصحافيين العمانية محمد العريمي على منصة "إكس"، جاء فيها أنه "من المرتقب أن يصل علي لاريجاني يوم الثلاثاء إلى مسقط، حاملا رد إيران بشأن الملف النووي الإيراني، في خطوة تعكس استمرار الحراك الدبلوماسي، وتؤكد في الوقت ذاته مجددا الدور المحوري الذي تضطلع به سلطنة عمان في تيسير قنوات التواصل والحوار بين الطرفين الإيراني والأميركي".
وكلف المرشد الأعلى لإيران، علي خامنئي، لاريجاني منذ مطلع كانون الثاني/ يناير بمهمة إدارة الدولة فعليا في ظل الاحتجاجات الداخلية والتهديدات الأميركية المتصاعدة بالحرب؛ بحسب ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأحد التي أشارت استنادا إلى مقابلات مع مسؤولين إيرانيين إلى أن لاريجاني بات الشخصية المركزية في هندسة استعدادات إيران العسكرية والسياسية لسيناريو مواجهة شاملة.
وناقش وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع نظيره العماني بدر البوسعيدي، آخر تطورات المفاوضات النووية غير المباشرة، خلال اتصال هاتفي جرى بينهما.
وقيّم الوزيران التقدم المحرز في المفاوضات، كما بحثا الاستعدادات والترتيبات الفنية للجولة المقبلة من المفاوضات المقرر عقدها الخميس في جنيف؛ واتفقا على مواصلة الاتصالات الدبلوماسية والجهود المبذولة لدفع عملية التفاوض قدما.
في السياق رجح خبراء في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية أن أي عمل عسكري محدود تدرسه الإدارة الأمريكية ضد إيران، في حال فشل المسار الدبلوماسي، سيبدأ بضربة تستهدف تعطيل أو تدمير منظومات الرادار الإيرانية، بهدف شل قدرات الجيش الإيراني وتقليص قدرته على الرد، وفقا لموقع "واللا" الاستخباراتي الإسرائيلي.
وفي ظل الحشد العسكري الأمريكي غير المسبوق في الشرق الأوسط خلال فبراير 2026، والذي يشمل نشر حاملات طائرات وغواصات هجومية، أفادت مصادر دفاعية بأن تدمير شبكة الرادارات الإيرانية سيشكّل الخطوة الأولى في أي مواجهة مباشرة، لفتح المجال أمام عمليات عسكرية أوسع".
ويهدف هذا إلى تحييد قدرتهم على بناء صورة جوية، وبالتالي تعطيل أنشطة الجيش الأمريكي، والعمل ليس فقط بطريقة دفاعية بل أيضا بطريقة هجومية.
ووفقاً للخبراء، فإن رأس الحربة في هذا الجهد هو الصاروخ.AGM-88G AARGM-ER يُعرَّف هذا الصاروخ بأنه الأكثر تطوراً اليوم لضرب الدفاعات الجوية.
وهو مزود برأس توجيه متعدد الحساسات يتضمن راداراً متطوراً يسمح له بالتحرك نحو الهدف حتى لو قام المشغل الإيراني بإيقاف تشغيل الرادار لتضليله.
كما أنه مزود بتقنية تخزن معلومات عن آخر موقع جغرافي رصده الرادار، ويستمر في التحرك حتى يتم تدميره.
الصاروخ الإضافي هو: سلاح الهجوم البديل (SiAW)أُطلق عليه لقب "القاتل الصامت" لأنه مُصمم للعمل ضد الرادارات المتنقلة وقاذفات الصواريخ. يُطلق الصاروخ عادةً من طائرات الشبح لزيادة عنصر المفاجأة. أما
السلاح الثالث والأكثر ابتكارًا فهو الصاروخ.AESM دخل هذا النظام الخدمة العملياتية هذا العام.
وتكمن فرادته في قدرته على استهداف النشاط الكهرومغناطيسي على الأرض وفي الجو (بما في ذلك الطائرات). ويمكن القول إن جميع الصواريخ تشكل تهديدًا كبيرًا للإيرانيين، لكن نظام الدفاع الصاروخي المتقدم (AESM) هو الأخطر، إذ يحوّل أي رادار نشط إلى هدف مباشر.
انتهى
طهران-واشنطن/ المشرق نيوز

0 تعليق