ولي العهد السعودي والرئيس المصري يبحثان ملفات اليمن والسودان وتطورات غزة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

انطلقت مباحثات ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي من القضايا الإقليمية الأكثر إلحاحاً، وفي مقدمتها الأوضاع في اليمن والسودان، قبل أن تمتد لتشمل ملفات غزة ولبنان وليبيا وأمن البحر الأحمر. اللقاء الذي جرى مساء الاثنين في مدينة جدة، جاء في إطار زيارة أخوية للرئيس المصري إلى المملكة، حيث استقبله ولي العهد في مطار الملك عبد العزيز الدولي، ثم عقدا اجتماعاً ثنائياً مغلقاً أعقبه مأدبة إفطار رمضان تكريماً للوفد المصري.

وخلال المباحثات، شدد الجانبان على أهمية التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية، مع التأكيد على ضرورة تجنب التصعيد ودعم الحلول السلمية عبر الحوار، بما يحافظ على استقرار المنطقة ويعزز التضامن العربي. كما ناقشا بشكل موسع تطورات الحرب في قطاع غزة، حيث اتفقا على ضرورة التزام جميع الأطراف بوقف القتال، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عراقيل، إلى جانب الإسراع في عملية إعادة الإعمار والتعافي المبكر.

وأكد الطرفان رفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني خارج أرضه، مشددين على أن الحل يكمن في إطلاق عملية سياسية شاملة تؤدي إلى تطبيق حل الدولتين. وفي هذا السياق، شدد الرئيس المصري على أن العلاقات بين القاهرة والرياض تشهد تطوراً كبيراً، وأن التعاون الثنائي بات ضرورة لتعزيز الاستقرار الإقليمي.

من جانبه، أكد ولي العهد السعودي محورية العلاقات الراسخة بين البلدين، معرباً عن تطلعه إلى مواصلة تعزيزها والارتقاء بها إلى مستويات أرحب تخدم مصالح الشعبين. وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على مواصلة التشاور والتنسيق السياسي بشكل دائم، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الإقليمي ومواجهة التحديات المشتركة.

الزيارة التي جرت في 23 فبراير/شباط 2026، عكست حرص البلدين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية، حيث شملت المباحثات ملفات متعددة من غزة إلى اليمن والسودان وليبيا وأمن البحر الأحمر، في مؤشر على اتساع نطاق القضايا المشتركة بين القاهرة والرياض إلى مستوى غير مسبوق في تاريخ العلاقات الثنائية.

أخبار ذات صلة

0 تعليق