كشف مصدر يمني محتجز في مركز شرطة مطار أثينا الدولي، عن وقوع حادثة مأساوية أدت إلى مقتل عدد من المواطنين اليمنيين أثناء إجراءات أمنية في المطار، موجهاً مناشدة عاجلة للحكومة اليمنية للتحرك الفوري لحماية رعاياها وكشف ملابسات الواقعة.
أكد المحتجز بليغ الحكيمي (المرشح لرئاسة مجلس أمناء اتحاد المهاجرين اليمنيين)، في مناشدة أن الحادثة وقعت أثناء إجراءات أمنية داخل مطار أثينا.
وأسفر الحادث عن مقتل عدد من المهاجرين اليمنيين، وإيقاف عدد آخر على خلفية الواقعة.
وطالب الحكيمي حكومة الدكتور شائع الزنداني ووزارة الخارجية بالقيام بمسؤولياتها القانونية والأخلاقية ومخاطبة السلطات اليونانية لضمان حماية المحتجزين، والمطالبة بتحقيق شفاف لكشف الملابسات الحقيقية ومعاقبة المتورطين، مؤكداً أن "دماء اليمنيين ليست هدراً"، وضمان عدم ضياع حقوق الضحايا وذويهم في الخارج.
ودعا المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية للتدخل ورصد الانتهاكات التي يتعرض لها المهاجرون اليمنيون في اليونان، وتوفير الحماية اللازمة لضمان احترام حقوق الإنسان ومنع تكرار مثل هذه الحوادث الصادمة.
وعبر الحكيمي عن خالص عزائه لأهالي الضحايا، مؤكداً التزامه بمتابعة القضية من داخل احتجازه لضمان وصول الحقيقة وإيصال صوت المظلومين إلى الرأي العام.

0 تعليق