السيسي من كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة: وحدة المصريين صمام الأمان والحفاظ على التلاحم مسؤولية الجميع

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

القاهرة - خديجة حمودة

قال الرئيس عبدالفتاح السيسي، إن وحدة المصريين هي صمام الأمان الحقيقي للدولة، مؤكدا أن تماسك الشعب دون أي تمييز هو الرصيد الذي يجب الحفاظ عليه وعدم التفريط فيه.

وأضاف الرئيس السيسي - خلال زيارته كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الجديدة، أمس الأول، لتقديم التهنئة بعيد الميلاد المجيد - أنه منذ عام 2015 يحرص على الاحتفال بعيد الميلاد مع الإخوة الأقباط، في مشهد يعكس المحبة والاحترام المتبادل بين أبناء الوطن، موجها التهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، والكنيسة المصرية، وجميع الإخوة الأقباط، ولكل المصريين، متمنيا أن تكون الأيام المقبلة مليئة بالأفراح والأعياد.

وأشار إلى أن البلاد مرت خلال السنوات الماضية بأحداث وتحديات وأيام صعبة، إلا أن وحدة الشعب كانت دائما العامل الحاسم في تجاوزها، قائلا إن المصريين حين يكونون معا، يحبون بعضهم ويخافون على بعضهم ويحترمون بعضهم، لا يسمحون لأي طرف بإفساد علاقتهم الوطنية.

وشدد الرئيس السيسي، على أن المصريين جميعا واحد، داعيا إلى عدم إعطاء الفرصة لأي جهة تحاول بث الفرقة أو الاختلاف، مؤكدا أن الحفاظ على التلاحم الوطني هو مسؤولية الجميع.

ودعا الرئيس السيسي بأن يكون عام 2026 عاما أفضل لمصر وللعالم كله، موجها رسالة طمأنة للمصريين بضرورة التمسك بالوحدة والبقاء دائما معا من أجل الوطن.

وأضاف الرئيس عبدالفتاح السيسي: «هذه وصيتي لكم ولنا جميعا أي مشكلة بفضل الله سبحانه وتعالى يمكن حلها، لكن مصر تظل بخير وسلام وشعبها بخير وسلام، كل عام وأنتم بخير وسلام وسعادة، وقداسة البابا تواضروس بخير وسعادة وسلام».

وأضاف الرئيس السيسي: «نحن نكون سعداء جدا ونحن موجودون معكم وربنا يفرحكم دائما ويفرح مصر ويفرح الدنيا كلها، وكل عام وأنتم بخير».

من جانبه، قدم قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي لحضوره إلى كاتدرائية ميلاد المسيح وتهنئته للأقباط بعيد الميلاد المجيد، مؤكدا أنه يرفع صلاة مستمرة من أجل مناطق الصراع والأزمات والحروب لكي يعطيهم الله هدوءا وحكمة لكي تنتهي هذه الصراعات ويكون الإنسان ناجحا في كل حياته.

كما قدم قداسة البابا تواضروس الثاني الشكر، في الكلمة التي ألقاها نيابة عنه نيافة الأنبا إرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، للمستشار عدلي منصور رئيس الجمهورية السابق لتلقيه اتصالا هاتفيا للتهنئة بالعيد، مقدما الشكر كذلك للدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، ورئيسي مجلسي النواب والشيوخ لتهنئتهم بالعيد، وفضيلة الدكتور أحمد الطيب شيخ الجامع الأزهر، وفضيلة الدكتور نظير عياد مفتي الجمهورية، والقيادات الدينية، وبيت العائلة المصرية، وكافة الوزراء والمحافظين ورؤساء الهيئات القضائية، والمجالس القومية المتخصصة، والقيادات الأمنية، والديبلوماسيين وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والشخصيات العامة والإعلاميين.

وقدم البابا تواضروس في عظته خلال القداس الإلهي بكاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة، التهنئة لجموع المسيحيين في كل العالم بمناسبة عيد الميلاد المجيد، لافتا إلى أن عيد الميلاد المجيد هو بداية أعياد العام الميلادي، وأن أحداث الميلاد تتكرر في كل عام، وأن قصة الميلاد كانت مدرسة للمحبة، وهي مدرسة لكي يتعلم الإنسان الحب.

أخبار ذات صلة

0 تعليق