صراع على قيادة المعارضة الإسرائيلية.. لبيد يحذر وآيزنكوت يتمسك بالزعامة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
صراع على قيادة المعارضة الإسرائيلية.. لبيد يحذر وآيزنكوت يتمسك بالزعامة, اليوم السبت 21 فبراير 2026 04:22 صباحاً

تتصاعد الخلافات داخل معسكر أحزاب المعارضة الإسرائيلية مع اقتراب الانتخابات، في ظل تنافس واضح بين رؤساء الأحزاب على قيادة المعسكر، مقابل ائتلاف متماسك يقوده رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو.

ويبرز في هذا السياق التوتر بين زعيم المعارضة يائير لبيد، ورئيس حزب (يَشار) غادي آيزنكوت، إلى جانب رئيس الحكومة الأسبق نفتالي بينيت، في وقت تحذر فيه شخصيات معارضة من أن الانقسامات الداخلية قد تقود إلى خسارة الانتخابات.

وقال لبيد، خلال اجتماع كتلة حزبه في الكنيست، إن هناك "احتمالاً حقيقياً" أن يخسر معسكر المعارضة الانتخابات إذا لم يخرج حزبه "ييش عتيد" قوياً من السباق، محذراً من أن استمرار العمل "الواحد ضد الآخر" سيؤدي إلى الهزيمة، وفق ما نقل عنه موقع "زمان يسرائيل".

في المقابل، رد آيزنكوت على تصريحات لبيد واصفاً إياها بـ"البكائيات"، مؤكداً أنه منشغل بالفوز فقط، ومشدداً على أنه يعمل لقيادة المعسكر وتحقيق الانتصار، وسط تقارير تشير إلى إصراره على أن يترأس أي وحدة محتملة مع لبيد أو بينيت.

وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى تراجع متوقع لحزب لبيد، مقابل صعود لافت لشعبية بينيت، الذي قد يخرج من الانتخابات كثاني أكبر حزب بعد الليكود، فيما تظهر الاستطلاعات عدم حصول أي معسكر على أغلبية واضحة تتيح تشكيل حكومة بسهولة.

وأفادت صحيفة (يديعوت أحرونوت) بأن حالة من "التخوف" تسود أوساط المعارضة من احتمال انضمام أحد أحزابها إلى نتنياهو بعد الانتخابات، خصوصاً في ظل تلميحات سابقة بشأن عدم استبعاد بعض القيادات لهذا السيناريو.

من جهته، دعا رئيس حزب (الديمقراطيين) يائير غولان إلى خوض الانتخابات ضمن قائمة مشتركة، معتبراً أن المرحلة لا تحتمل "حروب الأنا"، بينما طالب أفيغدور ليبرمان رؤساء المعارضة بالتعهد بعدم الانضمام إلى حكومة يشكلها نتنياهو.

أما بينيت، فنفى نيته الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو، مؤكداً أن المرحلة تتطلب "قيادة جديدة" بعد ما وصفه بـ"الإخفاقات" التي شهدتها إسرائيل في السنوات الأخيرة.

في غضون ذلك، أظهرت استطلاعات أن حزب "كاحول لافان" برئاسة بيني غانتس قد لا يتجاوز نسبة الحسم، في وقت تتزايد فيه التقديرات بأن الانقسام داخل المعارضة يعزز من فرص معسكر الائتلاف.

وترى تحليلات أن استمرار الصراع على القيادة بين لبيد وآيزنكوت وبينيت قد يضعف فرص تشكيل جبهة موحدة في مواجهة نتنياهو، بينما يراهن بعض قادة المعارضة على خوض الانتخابات كلٌ على حدة، في ما وُصف بأنه "رهان كبير" قد تكون له تداعيات حاسمة على نتائج الانتخابات المقبلة

أخبار ذات صلة

0 تعليق