أميركا تمدد مهمة حاملة الطائرات (جيرالد فورد) بالشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أميركا تمدد مهمة حاملة الطائرات (جيرالد فورد) بالشرق الأوسط وسط تصاعد التوتر مع إيران, اليوم الاثنين 23 فبراير 2026 04:21 مساءً

دخلت حاملة الطائرات الأميركية USS Gerald R Ford، الأكبر في العالم، البحر الأبيض المتوسط الجمعة الماضية، في إطار تعزيز الانتشار العسكري الأميركي بأمر من الرئيس دونالد ترامب، في ظل تصاعد التوترات مع إيران واحتمال تنفيذ ضربات عسكرية.

إلا أن قرار تمديد مهمة الحاملة للمرة الثانية، وإعادة توجيهها نحو الشرق الأوسط، أبقى آلاف البحارة في عرض البحر لفترة قد تمتد إلى 11 شهراً، ما يطرح تحديات تشغيلية ومعنوية داخل البحرية الأميركية، وفق ما أوردته صحيفة وول ستريت جورنال.

انتشار قياسي وضغوط متزايدة 

تشير تقارير إلى أن جيرالد فورد موجودة في البحر منذ يونيو الماضي، في حين أوضح الجنرال الأميركي المتقاعد مارك مونتغومري أن مدة الانتشار المعتادة لحاملات الطائرات في أوقات السلم تبلغ نحو ستة أشهر، مع إمكانية تمديد محدود عند الضرورة.


ومع بلوغ مدة الغياب ثمانية أشهر حتى الآن، قد تسجل الحاملة أطول مهمة انتشار متواصل في تاريخ البحرية الأميركية إذا استمرت حتى 11 شهراً.

ونقلت الصحيفة عن إحدى البحارات قولها إن حالة من الغضب والاستياء تسود بين أفراد الطاقم، وإن بعضهم يفكر جدياً في مغادرة الخدمة فور انتهاء المهمة، في ظل غياب جدول زمني واضح للعودة.

من جهته، أقر قائد الحاملة، القبطان ديفيد سكاروسي، بأن قرار التمديد الإضافي كان مفاجئاً وأثار استياءً داخل الطاقم.

ضغط على الأسطول وجدول الصيانة تمتلك البحرية الأميركية 11 حاملة طائرات تعمل وفق جداول انتشار وصيانة دقيقة. وإلى جانب (جيرالد فورد)، أُرسلت أيضاً حاملة الطائرات USS Abraham Lincoln ومجموعتها الضاربة إلى الشرق الأوسط.

ويرى خبراء عسكريون أن فترات الانتشار الطويلة تؤثر على الجاهزية الفنية، إذ تبدأ المعدات بالتعرض للأعطال بعد أشهر متواصلة في البحر، ما يؤدي إلى تأجيل أعمال الصيانة والتحديثات، ويُربك خطط أحواض بناء السفن وبرامج تدريب السفن الأخرى.

أعطال فنية لا تمس الجاهزية 

وفي سياق متصل، أثيرت تقارير عن مشكلات في نظام الصرف الصحي على متن الحاملة، الذي يعتمد تقنية الشفط لنقل النفايات من نحو 650 مرحاضاً. وأكد مسؤول في البحرية أن النظام واجه أعطالاً بمتوسط طلب صيانة يومي تقريباً، لكنه شدد على أن ذلك لم يؤثر على قدرة السفينة على تنفيذ مهامها العملياتية.


وكانت وزارة الدفاع الأميركية قد أعادت توجيه الحاملة في أكتوبر الماضي من المتوسط إلى منطقة الكاريبي لدعم عمليات مرتبطة بفنزويلا، قبل أن تتلقى في فبراير إشعاراً بتمديد مهمتها مجدداً، بما يشمل العودة إلى الشرق الأوسط لدعم أي عمليات عسكرية محتملة ضد إيران.

ويعكس هذا التحرك مستوى التصعيد في الانتشار العسكري الأميركي، في وقت تواجه فيه البحرية تحديات داخلية مرتبطة باستدامة العمليات الطويلة وتأثيرها على الأفراد والمعدات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق